خاص – السياحة في لبنان بمئة لون!

* ناشر ورئيس تحرير Leb Economy ألفونس ديب
كما الأسبوع الماضي كذلك هذا الأسبوع، عنوان واحد يخرق الرتابة الثقيلة التي تحكم البلد وحياة اللبنانيين أقله منذ تشرين الأول 2019، هو فصل الصيف الواعد.
فبتحديث لأرقام الوافدين الى لبنان، تبيّن أن هناك أعداداً إضافية تم تسجيلها خلال فصل الصيف، حيث بات يقدر عدد القادمين إلى لبنان فوق المليون و300 ألف سائح.
ويتوقّع القيّمون على القطاع أن يرتفع عدد القادمين يومياً الى أكثر من 20 ألف شخص، فيما كشفوا عن أن نحو 20 في المئة من الأعداد القادمة هي من السياح من جنسيات عراقية وأردنية وأوروبية وكويتية وقطرية، في حين أن 80 في المئة هم من المغتربين اللبنانيين.
إلى ذلك، يبدو أنّ أهل القطاع السياحي يتحضّرون جيداً للموسم، حيث أعلن نقباء القطاع السياحي عن تحضيرات قصوى لتقديم أفضل الخدمات، وأكدوا ان لا إنقطاع للكهرباء والمياه في مؤسساتهم.
هذا الجو، إنسحب الى وسائل الاعلام التي باتت بأغلبيتها تسوّق للسياحة في لبنان، لكن ما يستدعي التشجيع والإمتنان، الحملات الواسعة في هذا الإطار على وسائل التواصل الإجتماعي، بما يدل على أن السياحة باتت الجامع الوطني بين كل اللبنانيين، ويؤكد كذلك أهميتها في إعطاء جرعة أوكسيجين للبلد وأهله.
مما لا شك فيه، أن لبنان بلد سياحي من الدرجة الأولى وهو يأتي في الصدارة بين الدول السياحية على المستوى العالمي، لمعطيات وعوامل كثيرة لعلّ أبرزها: موقعه وتنوعّه الجغرافي وطبيعته ومناخه وإرثه الثقافي والديني وآثاره والأهم الإنسان اللبناني الذي يتميّز بحسن الضيافة والإستقبال وتقديم الخدمات السياحية بأفضل حُلَلِها.
كما أن السياحة في لبنان بمئة لون، فهي ليست محدّدة بمجالات معينة إنّما بمعظمها، بحيث أن السائح يجد كل ما يطلبه في لبنان.



