أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – زخور يجري قراءة لأرقام مرفأ بيروت حتى أيار: لم تتأثر بتفاقم الأزمات!

كشف رئيس الغرفة الدولية للملاحة في بيروت ​ ايلي زخور عن أن استمرار​ إرتفاع عمليات الإستيراد والتصدير في للبنان انعكس​ إيجابا على حركة مرفأ بيروت الإجمالية.”

وقال زخور في حديث لموقعنا Leb Economy “ان تفاقم الأوضاع والأزمات على مختلف الأصعدة المالية والإقتصادية والمعيشية والصحية والسياسية في البلاد، وتدهور سعر صرف العملة اللبنانية أمام العملات الاجنبيه لم تمنعا مرفأ بيروت من تحقيق حركة إجمالية جيدة في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي،​ مقارنة مع تلك المسجلة في الفتره ذاتها من العام الماضي”.

وأجرى زخور قراءة للأرقام التي سجلها مرفأ بيروت في أيار الماضي، وهي كالآتي:

-​ ​ ​ ​ ​ ​بلغ الوزن الإجمالي للبضائع التي ​ تداولها حتى أيار الماضي ​ 2,067 مليون طن مقابل 2,063 مليونا حتى أيار 2021، أي بإرتفاع طفيف قدره 4 آلاف طن ونسبته أقل من1%.

-​ ​ ​ ​ ​ ​بالنسبة لحركة الحاويات التي تداولتها محطة الحاويات في مرفأ بيروت، فإرتفعت إلى 278 الف حاوية نمطية مقابل 275 ألفا، أي بزيادة صغيرة قدرها 3 آلاف حاوية نمطية ونسبتها 1%.​

-​ ​ ​ ​ ​ ​أما حركة الحاويات الملأى المستوردة برسم الإستهلاك المحلي سجلت نمواً مقبولاً، حيث بلغت 106 آلاف حاوية نمطية في أيار الماضي،​ مقابل 100 ألف حاوية نمطية، بزياة مقدارها 6 آلاف حاوية نمطية ونسبتها 6%.

-​ ​ ​ ​ ​  إرتفعت حركة الحاويات المصدرة الملأى بالسلع والبضائع اللبنانية إلى 31,5 الف حاوية نمطية مقابل 30 ألف حاوية أي بزيادة قدرها 1,500 حاوية نمطية ونسبتها 5%.

واشار زخور الى أن “حركة الحاويات برسم المسافنة( Transshipment ) ​ التي تعامل معها مرفأ بيروت ​ خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، سجلت إنخفاضا حيث بلغ مجموعها 54 الف حاوية نمطية مقابل 63,5 الف حاوية نمطية، أي بإنخفاض قدره 9,500 حاوية نمطية ونسبته 15%.

ولفت الى أن “حركة السيارات التي سجلها مرفأ بيروت إستيرادا واعادة تصدير بحرا، بلغ مجموعها 13,251 سيارة مستعملة وجديدة مقابل 10,054سيارة، اي بارتفاع جيد قدره 3,197 ​ سيارة ونسبته 32%.”

كما أشار ​ زخور الى ​ أن “الإحصاءات كشفت عن أن حركة الحاويات الملأى المستوردة برسم الإستهلاك المحلي في نيسان الماضي كانت الأكبر خلال الاشهر الخمسة الاولى من العام الحالي إذ بلغ مجموعها 23,106 حاوية نمطية.”

بينما كانت حركة الحاويات المصدرة ملأى بالسلع والبضائع اللبنانية في كانون الثاني المنصرم هي ​ الأكبر إذ سجلت رقما قياسيا بلغ 9,578 حاوية نمطية.

كما كانت حركة الحاويات برسم المسافنة في كانون الثاني المنصرم هي الأكبر إذ بلغ مجموعها 10,727 حاوية نمطية.​

وأشار زخور الى أن “مرفأ بيروت كان يلعب دورا محوريا في شرق المتوسط على صعيد حركة المسافنة قبل انفجار مرفأ بيروت القاتل والمدمر ​ في 4 آب من العام 2020، فقد كان يقدم أسرع وأفضل الخدمات لسفن الحاويات العملاقة القادمة من مرافىء اوروبة الشمالية والشرق الأقصى، وعلى متنها آلاف الحاوية برسم المسافنة إلى مرافىء البلدان المجاورة في سوريا وتركيا واليونان وقبرص ومصر. وقد بلغ مجموعها الحاويات برسم المسافنة ألتي تعامل معها مرفأ ​ بيروت 475 ​ الف حاوية نمطية في العام 2019، ​ اي ما نسبته ​ ​ 39% من مجموع الحاويات التي بلغت 1,229 مليون حاوية نمطية​”.

وأمل زخور أن “تتمكن الشركة الجديدة CMA Beirut Terminal المشغلة لمحطة الحاويات في مرفأ بيروت، من إعادة تأهيل وتحديث أجهزتها وتزويدها بالآليات والمعدات والمقطورات الجديدة المطلوبة لتفعيل خدماتها، ​ ما يشجع شركات الملاحة العالمية على زيادة نسبة إعتمادها على مرفأ بيروت كمركز محوري لعمليات المسافنة في شرق المتوسط”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى