خاص- أسهم “سوليدير”.. كيف أصبحت الأكثر إستقراراً وربحاً؟

في ظل استمرار مساعي المتعاملين في الأسواق المالية للتحوّط تجاه الأزمات وتجاه الهبوط الحادّ لسعر صرف الليرة في السوق الموازية، واصلت أسعار أسهم سوليدير”أ” و”ب” قفزاتها السريعة في بورصة بيروت الأسبوع الماضي بنسبة 31.7% و31.3% على التوالي لتبلغ مستوى قياسياً جديداً هو 65.30 دولار و63.65 دولار على التوالي.
وفي هذا الإطار، أوضح الخبير الاقتصادي محمد الشامي لموقعنا Leb Economy أن “سهم سوليدير ارتفع الى حدود 65 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته منذ فترة طويلة، حيث كان منذ عشر سنوات تقريباً 9 دولار”.
وإذ ردّ الشامي سبب هذا الإرتفاع إلى “تخليص الودائع من المصارف وتوجّه اللبنانيين نحو إستثمار الأموال بدل من تخزينها في المنازل”، شدد على أن “شركة “سوليدير” دخلت في مرحلة التعافي بعد تسديد معظم ديونها وفك الرهون عن معظم عقاراتها ما مكّن أسهمها من جذب أصحاب الأموال”.
وفي رد على سؤال عن المنحى الذي ستسلكه أسعار أسهم سوليدير في المرحلة المقبلة، قال الشامي: “دون شك يبقى جزء من إمكانية إستمرار هذا الإرتفاع في أسهم سوليدير مرتبطاً بالمناخ السياسي في لبنان، ولكن في الظروف الحالية، سهم “سوليدير” سيواصل إرتفاعه كونه من الأسهم الجيدة والمربحة والآمنة والمستقرة.”
واكّد الشامي إنه “من غير الممكن حتى الآن تحديد السقف الذي قد تصله هذه الأسهم كون شركة “سوليدير” دخلت حديثاً في مرحلة التعافي”.



