أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – حذاري.. انتهى وقت العد وأتى وقت الجد!

إنتهت الإنتخابات النيابية نسخة العام 2022 ومن المفترض أن تذهب معها كل العصبيات والأفعال السلبية التي فعلت فعلها، على أن تبدأ فوراً ورشة شاملة لإعادة البناء والتعافي والنهوض.

بشكل بسيط وواضح، عناوين أساسية أسقطت الدولة في أزماتها،

أولها، إعلاء المصالح الخاصة للقوى السياسية على مصالح الدولة.. ثانيها، التعطيل وشل المؤسسات الدستورية والبلد.. ثالثها، سلخ لبنان عن عمقه العربي لا سيما الخليجي.

ليكن واضحاً، إن الإنتقال الى مسار التعافي والنهوض، لا يتعلق بمن حصل على الأكثرية النيابية فحسب، إنما بشكل أساسي الإقلاع عن العناوين الثالثة التي ذكرناها نهائياً التركيز على الأفعال المفيدة والمجدية.

وأيضاً لا يمكن وقف التدهور، ولا بأي شكل من الأشكال، إلا من خلال تعاون بناء بين كل القوى السياسية، وهذا مهم وأساسي، لذلك هناك واجب وطني للإنخراط جميعاً في ورشة وطنية لإنقاذ لبنان، وإلا فإذا إستمرت المناكفات، و”بيي أقوى من بيك، وكتلي أكبر من كتلتك، وتمثيلي أوسع من تمثيلك”، بالتأكيد سيستمر الإنزلاق الى الحضيض والى تحت تحت جهنم.

أما بالنسبة لمرتكزات النهوض فهي باتت معلومة من الجميع، فعلى مر سنتين و7 اشهر من بدء الأزمة، وأهل السلطة يجترون هذه العبارات: بالكابيتال كونترول مروراً بخطة التعافي والموازنة العامة والإصلاحات وهيكلة القطاع المالي وغير ذلك.

ما يجب الوقوف عنده، هو أنه خلال الشهرين الماضيين وكذلك بعد الإنتخابات النيابية، من الواضح والمخيف أن الخناق بدأ يضييق كثيراً على المواطنين وكذلك على مؤسسات القطاع الخاص، ما يهدّد بحصول إنهيار كلي وشامل.

حذاري، الهوامش استخدمت بكليتها، إضاعة الوقت بالمماحكة وتسجيل النقاط الشعبوية ستكون نتائجها أكثر من كارثية.

حذاري.. انتهى وقت العد وأتى وقت الجد!

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى