أخبار لبنانابرز الاخبار

لماذا طلب ميقاتي طرح الثقة بالحكومة؟

أكّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أنه “سمع كلاماً أمس يتعلّق بالحكومة وطرح الثقة بها، لهذا السبب طرحت الموضوع في جلسة اليوم”.

وصرّح ميقاتي من مجلس النواب، قائلاً: “الحل لا يبنى بهذه الطريقة الشعبوية، الوطن يدفع الثمن فالوضع غير سليم”.

وقال: “لا استقالة للحكومة حتى لا نضطر إلى تأجيل الانتخابات النيابية”.

وأوضحت مصادر حكومية أن “في مستهل جلسة مجلس النواب اليوم، طلب رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن يتم تحويل الجلسة التشريعية إلى مجلسة مناقشة عامة وعلى ضوء ذلك تُطرح الثقة بالحكومة. فعندها، رد بري قائلًا: “هذه جلسة تشريعية”.
وشرحت المصادر خلفيات موقف الرئيس ميقاتي، فقالت: “منذ قبول الرئيس ميقاتي تسلم المهمة الحكومية عقد العزم على العمل مع الفريق الحكومي وفق أولويتين هما الحد من الإنهيار عبر وضع لبنان على سكة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وسائر الهيئات الدولية المعنية وإجراء الإنتخابات النيابية. وعلى هذا الأساس نالت الحكومة الثقة وانطلقت في عملها. لكن منذ فترة، لاحظ رئيس الحكومة أن الأمور بدأت تسلك منحى آخر يتمثل بعودة المناكفات السياسية  لدى طرح أي خطوة إصلاحية من كل الأطراف ولا سيما التي أعلنت دعمها للحكومة، إضافة إلى تأخير واضح في تنفيذ الخطوات الإصلاحية المطلوبة كشرط أساسي من الجهات الدولية التي عبرت عن دعمها للبنان وحذرت من تداعيات التأخير في إقرار الإصلاحات.”

وأشارت المصادر إلى أن “اللقاءات الخارجية التي يعقدها رئيس الحكومة بهدف تجييش الدعم للبنان في كل المجالات أظهرت إرادة دولية وعربية قوية لدعم لبنان مشروطة بتنفيذ اللبنانيين ما هو مطلوب منهم من خطوات إصلاحية، إلا أن الأداء الذي بدأ يظهر في مقاربة الملفات يوحي أن أولوية الكثيرين هي الإستثمار الإنتخابي لكل شيء فيما أولوية رئيس الحكومة معالجة الملفات المطروحة وتنفيذ الإصلاحات ووضع الأمور على سكة المعالجة.”

وشددت على أن “ما طرحه الرئيس ميقاتي في الجلسة النيابية هو جرس إنذار لكل الأطراف من خطورة ما قد يحصل في حال استمر التعاطي مع المعالجات المطلوبة على النحو الحاصل”، محذرة من خطورة التأخير في مواكبة المعالجات الحكومية المطلوبة ودعمها، خصوصًا حياتيًا وماليًا وإقتصاديًا”.

وأكدت المصادر الحكومية “إصرار رئيس للحكومة على عقد جلسة مناقشة عامة للحكومة يصار خلالها إلى طرح كل الملفات علنًا وعرض كل المواقف والتوجهات، ومن ثم طرح الثقة بالحكومة ليبنى على الشيء مقتضاه لأن الأمور لا يمكن أن تستمر على هذا النحو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى