أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الزعني لـLeb Economy: متجذرون ولن نترك البلد.. وسنعمل على تخفيف الأعباء عن الصناعة وفتح الأسواق أبرز الحلول!

رغم الصعوبات التي تطال مختلف القطاعات الإقتصادية في لبنان ومنها الصناعة الوطنية نتيجة الأزمة الإقتصادية في لبنان وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الإقتصاد العالمي لا سيما في مجال الطاقة، إلا أن الرئيس الجديد لجمعية الصناعيين سليم الزعني وفي أول حديث صحافي له بعد إنتخابه، أظهر إرادة صلبة وتصميماً كبيراً في مواجهة التحديات التي إعتبرها صعبة جداً.

وإذ اكد أن الصناعيين متجذرين بالأرض ولن يتركوا لبنان، حدد الزعني خارطة طريق سريعة تهدف لتخفيف الأعباء عن الصناعيين وفتح اسواق أمام منتجاتنا الوطنية.

وجاء ذلك في مقابلة أجراها الزعني مع موقعنا Leb Economy، أكد فيها “ان التحديات والصعوبات التي يواجهها القطاع الصناعي ليست حديثة، إنما بدأت منذ حوالي السنتين مع جائحة كورونا والأزمة الإقتصادية والمالية، لكن على الرغم فقد أثبتت الصناعة الوطنية قدرة عالية على المواجهة والتميز وتلبية السوق المحلية بالكثير من إحتياجات كانت تستوردها من الخارج”.

 

الأزمة العالمية تهدد إنجازاتنا

وأشار الزعني الى أن “كل هذه الإنجازات الصناعية باتت مهددة فعلياً بسبب الأزمة العالمية حالياً والتي أدت الى ارتفاع سعر برميل النفط الى 120 دولاراً، لتأثير هذا العامل بشكل أساسي على الإنتاج الصناعي، فضلاً عن إرتفاع أسعار معظم تكاليف الإنتاج ومنها أيضاً المواد الأولية وبسرعة جنونية”.

ولفت الزعني الى أن هذه هي الأمور التي سنعمل عليها بشكل أساسي، خصوصاً ان فعالية الصناعة واستمرارها رهن خفض تكاليف إنتاجها خصوصاً هذه العوامل التي ذكرتها، “لأن الكلفة تعتبر معيار أساسي في إستمرار الصناعة”.

 

حماية الصناعة الحقيقية

بخفض الأعباء

 

ونبه الزعني الى أنه “بالإمكان توفير بعض الحماية للصناعة الوطنية عبر الرسوم الجمركية، لكن الحماية الأساسية والحقيقية تبقى بتخفيف الأعباء والرسوم والضرائب وكلفة المحروقات”.

وقال “هدفنا تخفيف الأعباء عن كاهل الصناعي في مرحلة أولى وفي المرحلة الثانية فتح الأسواق أمام منتجاتنا الصناعية والسعي لفتح الأسواق التقليدية”.

وكشف الزعني عن إنطلاق العمل فور إتمام العملية الإنتخابية، وقال “نحن بإجتماعات متواصلة، ومجلس الإدارة بدأ بإتصالاته لمتابعة عدة ملفات ومنها ما يتعلق بالقوانين والأنظمة والأمن الغذائي والضمان والكهرباء وغير ذلك، في سعي منا لإيجاد الحلول المناسبة”، مؤكداً “وجود مشاكل كثيرة وكبيرة سنسعى بأسرع وقت لإيجاد الحلول لها”.

متجذرون ولن نترك لبنان

وعن إمكانية الوصول الى حلول، قال الزعني “لقد مررنا في لبنان بمراحل كثيرة، إن كان بفترة الثمانينات والتسعينات وكذلك في المرحلة الماضية، وعملنا كي نبقى صامدين وواقفين على أرجلنا وقد استطعنا أن نبقى واقفين”. أضاف “نحن متجذرون بالأرض ولن نترك البلد، لذلك نحن كقطاع سنعتمد على انفسنا وعلى قدراتنا وإستبدال الخدمات التي توفرها الدولة بأخرى ننشؤها بقدراتنا الذاتية، فمثلا، اليوم مع إنقطاع كهرباء الدولة نستخدم مولداتنا الخاصة وإذا انقطعت مياه الدولة نستخدم الآبار الارتوازية، لذلك نقول: لا شيء سيدفعنا الى التوقف”.

وأعاد الزعني التأكيد على “ضرورة تخفيف الأعباء عن الصناعة الوطنية وبشكل خاص قيام الدولة بتأمين الكهرباء، لكن في كل الأحوال لن نتوقف عن العمل، سنعمل دائماً على إيجاد البدائل بطرقنا الخاصة كي نبقى “مكملين”.

 

الحلول ممكنة و أبرزها إيجاد الأسواق

وختم الزعني بالتأكيد على السعي لإيجاد الحلول لكل هذه المشاكل، وبالتأكيد بالتعاون مع الجهات الحكومية والوزارات وخصوصاً وزارة الصناعة، مطمئناً الى أن “كل شيء ممكن، وبالتأكيد دائماً هناك حلول خصوصاً إذا كان هناك تعاون بناء ومساعدة من قبل الجهات الحكومية للخروج من هذه المرحلة.

واردف قائلاً: أهم أمر مجدي يمكن أن نساعد من خلاله الصناعيين هو إيجاد أسواق وتوسيع الأسواق الموجودة لنتمكن من تعويض الخسائر التي نتكبدها، خصوصاً ان السوق اللبنانية سجّلت إنكماشاً كبيراً مع التطورات العالمية الأخيرة”.

 

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى