“القرض الحسن” على أجندة وفد الخزانة الأميركية.. إليكم التفاصيل

وصفت مصادر مطّلعة زيارة وفد الخزانة الأميركية إلى لبنان بأنها زيارةٌ روتينيّة، ولكنّها تحمل عناوين كثيرة، منها ما هو قديم كمواصلة فرض العقوبات على حزب الله وعلى من تثيت أدلّة بحقه في الفساد، ومنها ما هو جديد وربما يكون في إطاره مثلاً: السؤال عن حساباتٍ روسيّة في مصارف لبنانيّة على خلفية إندلاع الحرب الروسيّة – الأوكرانية والعقوبات التي فرضت أو يمكن أن تفرض في هذا الإطار.
المصادر أشارت إلى أنّ الوفد سيناقش مسألة الإقتصاد الكاش أو النقدي في لبنان، من خلال تخوّفه من وجود عمليّات ماليّة تستخدم هذا الإقتصاد كي لا يتم تتبعها. ولكن الجهات المصرفية اللبنانية ستبلغ الجانب الأميركي أنّ هذه العمليّات مسرحها ضمن الحدود اللبنانية، وبالتالي لا خوف من إستخدامها في تمويل الإرهاب وتبييض الأموال.
الموضوع الآخر هو مسألة القرض الحسن التابع لحزب الله، وفي المعلومات، لدى الأميركيين أنّ هذه المؤسسة وسّعت من عملها في الأراضي اللبنانية في ظل الأزمة الماليّة التي يعاني منها لبنان، وسيكون في إطار الرد من قِبل السلطات المعنيّة أنّ هذه المؤسسة غير مرخّصة.
الموضوع الأهم قد يكون الرسالة المباشرة أو غير المباشرة، التي يحملها الوفد والتي يريد إبلاغها للمسؤولين اللبنانيين، وتتعلق بضرورة الحفاظ على الإستقرار في حاكمية مصرف لبنان التي على رأسها الحاكم رياض سلامة، بإعتبار أنّ أي خطوات غير محسوبة في هذا الإتجاه قد تزيد من صعوبات لبنان المالية والنقدية. الوفد الأميركي سيمضي بضعة أيامٍ في لبنان وسيلتقي جهاتٍ متعددة، ومنها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومجلس إدارة جمعية المصارف.


