مسلسل الردود بين شقير وروكز لا يزال مستمرا… شقير: من الواضح انه يريد ان يسجل مواقف بطولية
لا يزال مسلسل الردود مستمرا بين الوزير محمد شقير والنائب شامل روكز، وغرد شقير: “من الواضح ان النائب شامل روكز لا يعلم شيئاً عن ملف استرداد شركتي الخلوي ويريد ان يسجل مواقف بطولية. فيا ليته أتعب نفسه قليلاً وسأل رئيس الجمهورية عن هذا الملف لكان علم أنني قد أرسلت طلبا باعطاء موافقة استثنائية على استلام القطاع وما زال في قصر بعبدا حتى الآن وينتظر توقيع الرئيس.”
وكان بعد ردّ الوزير محمد شقير على ما قاله النائب شامل روكز عن فضائح في وزارة الاتصالات، عاد روكز ليردّ عبر تويتر بالقول: “اطلعنا على رد الوزير محمد شقير فاستمعنا الى كلام انشائي من دون الإجابة على الاساس، فلم يخبرنا عن سبب تجاوزه قرار رئيس الجمهورية وسبب تخطيه توصيات لجنة الاتصالات النيابية.”
وأضاف “كنا نتمنى ان يكون شقير حريصاً على الدولة لا على شركات تُطرح علامات استفهام حول كلفتها التشغيلية ونوعية خدماتها وقانونية التمديد لها. كما كنا نتمنى عليه القيام بواجباته من ٧ آذار الماضي حتى نهاية العام الماضي، فلو قام بذلك لما حامت الشبهات حول دوره في السعي للتمديد للشركتين، أما بشأن ما ورد في رد شقير واتهامنا بالمزايدات الرخيصة، فنتمنى عليه مراجعة محاضر لجنة الاتصالات النيابية للاطلاع على فضائح الوزارة والكلام الثمين الموثق، وعلى اي حال فاللقاء قريب في لجنة تحقيق برلمانية، نتمنى على معاليه التجاوب معها، فذاكرتنا منتعشة بمواقفه ازاء ردات فعله تجاه اي ملف يحال الى القضاء واي دعوة الى اللجنة النيابية.”


