أخبار لبنان

شخصية لبنان تُمنح درع الأمير محمد الفيصل آل سعود

كرَّم اتحاد المدارس العربية والدولية شخصية لبنانية عُرفت في مجال تنمية الموارد البشرية العربية خلال العقدين الماضيين. فقد منح وزير التعليم المصري السابق محب الرافعي الدكتور فادي جواد درع صاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل آل سعود هذه الدرع التي صدرت تخليداً لذكرى الفيصل الذي كان أول من شغل رئاسة الاتحاد العالمي للمدارس العربية منذ تأسيسه عام 1976 الى حين وفاته. وجرى تكريم جواد مع عدد من المشاركين على هامش المؤتمر العلمي الدولي لاتحاد المدارس العربية والدولية الذي عقد امس في العاصمة الكويتية.

وجاء التكريم، وفق الامين العام للاتحاد المستشار عبد الفتاح سليمان، “تقديراً لجهود جواد في إقامة أعمال المؤتمر وانجاحه إذ حضره عدد من الشخصيات من البلاد العربية ودول شرق آسيا وأفريقيا”.

وأبرز جواد “أهمية التعليم في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والتحولات العالمية نحو الرقمنة والتوجه نحو أسلوب الابداع والابتكار، وهو الطريق الصحيح لخلق جيل رقمي حيث الأمم المتحدة تتحدث اليوم عن المواطنين الرقميين الذين يزداد عددهم كل يوم، ويعتبر العالم الرقمي المساحة الخاصة للطلاب الذين يمارسون فيها حريتهم وديموقراطيتهم، مثل أهم رئيس دولة كبرى يعادله بهذه الحرية أصغر عامل نظافة في أفقر بلد في العالم”.

ولفت الى أن “هناك دعماً من جميع الحكومات العربية لتعزيز وضع التعليم في العالم العربي وعلى رأسها مبادرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عبر تبرّع الكويت لخلق صندوق للاستثمار والتعليم الرقمي بقيمة 200 مليون دولار وذلك خلال انعقاد القمة العربية الاقتصادية في بيروت العام الماضي”.

وتحدث جواد عن مشاريع لبناء اكثر من 100 ألف مدرسة في عدد من البلدان العربية، 27 ألفاً منها في المملكة في السنوات المقبلة والتي سوف تحتاج الى عدد ضخم من الكوادر التعليمية ومعدات حديثة إذ ستشكل هذه المشاريع رافعة للحركة الاقتصادية من جهة وخلق فرص عمل لعدد كبير من المواطنين العرب ومستقبل مشرق لقطاع التعليم في العالم العربي”.

وشدد على ان “أي توجه استراتيجي في مجال التعليم في المنطقة عليه أن ينطلق من بناء منظومة استراتيجية تعليمية مبنية على التحول الرقمي المتسارع في العالم، والذي بات يخلق فجوة عميقة بين اساليب التعليم الحالية وسرعة التطور التكنولوجي، واذا لم تؤخذ هذه النقطة في الاعتبار فسوف نخلق جيلا جديدا متخلفا ويملك بنية تعليمية وفكرية لا تواكب ما سيخلق في اسواق العمل حيث إن 60% من الوظائف الحالية سوف تنقرض و85% من الوظائف حتى عام 2030 لم يتم توفيرها حتى الآن”.

وأشار الى مشكلة تعاني منها المؤسسات التعليمية “بسبب عدم وجود مستشار تعليمي متمكن ومطلع ولديه رؤية لما هو آت ولحاجات سوق العمل الفعلية حتى تكون لديه قدرة على توجيه الطلاب وإرشادهم نحو افضل وظيفة، وذلك بناء على ارقام فعلية للشواغر والفائض منها في اسواق العمل العربية والعالمية”.

وكان جواد جال العام الماضي في عدد من المناطق اللبنانية لمساعدة الشباب اللبناني في التخطيط لمستقبله الوظيفي وتحفيزه على ريادة الاعمال تحت مظلة مبادرة “لبننة” التي اطلقها لمساعدة الشباب في خلق فرص وظيفية لهم في المؤسسات والشركات اللبنانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى