هل يصل الدولار الى عتبة 3000 ليرة؟

اعتبر تقرير بثته قناة الـmtv الى ان “ضربة السياسة تضرب الليرة وسعر صرف الدولار الدليل الاكبر وسط تخوف من الوصول الى عتبة الـ3000 ليرة.
ورأى التقرير ان “لبنان يسير نحو الدولار مقابل 3000 ليرة لبنانية اي ضعف سعر الصرف الرسمي.
ووفقاً للكاتبة والصحافية سابين عويس “لا احد يستطيع ان يتوقع حركة الدولار في السوق، لأننا اصبحنا نعلم ان هناك سوق موازي للسوق المحلي”.
وشددت على انه “في ظل الاجواء السياسية القائمة والشح بالسيولة والحاجة الى النقد الاجنبي لا يمكن ان نتوقع تراجع في سعر صرف الدولار، بل سنشهد صعود تدريجي”.
وعرض التقرير خارطة لتحرك سعر الصرف، ووفقاً للخارطة: “عرف اللبنانيون ما قبل 17 تشرين الاول ازمة شح في الدولار، فكان السعر لدى الصرافين اعلى من السعر الرسمي وبحدود 1700 ليرة”.
وفي اواخر تشرين الثاني 2019، لامس السعر الرسمي 2300 ليرة لبنانية مع اقتراب استحقاقات اول الشهر في المصارف وغيرها وحاجة الناس الى الدولار مع استمرار الازمة السياسية.
بين 8 و 19 كانون اول 2019، تراجع السعر الى ما بين 1900 و 2000 ليرة لبنانية بحيث تمت الدعوة لإستشارات نيابية ملزمة في هذه الفترة وان ارجأت اكثر من مرة الى ان وصلنا الى تكليف حسان ذياب.
وبقي سعر الصرف في حدود الـ2000 حتى تخطاه في الاسبوع الاول من العام الحالي وذلك مع استمرار الازمة السياسية ومن ثم الضربة الاميركية على ايران في بغداد. وفي ايام قليلة وصل السعر الرسمي الى اكثر من 2400 ليرة لبنانية ولامس الـ2500 ليرة لبنانية.
واذ سأل التقرير: “لماذا كل ضربة سياسية تضرب سعر الصرف؟، شرحت عويس انه “مع الاسف الاقتصاد اللبناني مسيّس ويتأثر بالوضع السياسي، ولم نستطع في اي مرة الفصل بين الشأن الاقتصادي والشأن السياسي”.



