كتاب من “تجمّع المزارعين في البقاع” إلى ميقاتي بشأن تغيير الدولار الجمركي

توجّه تجمّع المزارعين في البقاع بكتابٍ إلى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وزير الزراعة عباس الحاج حسن، ووزير الصناعة جورج بوشيكيان. وتناول الكتاب موضوع تغيير الدولار الجمركي على المواد الغذائية والمنتوجات الزراعية والصناعية التي يوجد مثيل لها في لبنان.
ولفت التجمّع نظر “المسؤولين الى انه متوجه الى زيادة الانتاج في لبنان وتخفيض كمية الاستيراد من الخارج خاصة بالنسبة للسلع التالية : الاجبان والالبان – الحليب المجفف – اللحوم – البطاطا المجلدة – العدس – الحمص – الفول – الفاصوليا – البازيلا والثوم والبصل وكلها زراعة وصناعة واعدة تتصاعد وتزداد الكميات من سنة الى اخرى. في السابق كان يتم وضع ضريبة جمركية لحماية هذه المنتجات التي تعاني بالأصل من كلفة انتاج عالية وتم ايقاف كل المساعدات من دعم وتسليم للبذور والادوية والاسمدة وتم وقف القروض والتسليفات التي كانت تتسلمها بالسابق”.
وذكّر التجمّع بأن معظم الدول اعتمدت نظام التقليل من الاستيراد وزيادة في الانتاج وتعتبره نمو وانجاز لهذه الدول والامثال كثيرة على ذلك. كما ذكّر بأن أغلبية الدول الخليجية وضعت ضريبة استيراد على كل ما يستورد الى بلادها من مواد غذائية و صناعية بنسبة 5% وسموها ضريبة مبيعات حتى المستوردة من الدول العربية وتحمل شهادة منشأ عربية (ونسمي منها : ابو ظبي ودبي والسعودية والبحرين وغيرها) فكيف نفكر نحن بإلغاء الضرائب على هذه السلع.
وطالب التجمع بالحماية الدائمة للانتاج اللبناني وكما كنا قبل عام 2019 وبزيادة الضرائب الجمركية على السلع المذكورة أعلاه والمستوردة من الخارج مع العلم بأن اغلب ما نستورده هو من بلاد تدعم انتاجها وغالبا ما تصدره للخارج بأقل من كلفة انتاجه في بلدنا، لذا نحن بحاجة لحماية منتوجاتنا من المنافسة الاجنبية في عقر دارنا وإلا تنقرض الزراعة والصناعة الغذائية ونبقى معتمدين على الاستيراد من الخارج.



