رابطتا التعليم الثانوي والأساسي الرسمي تلوحان بالتصعيد

بعد أن تفاقمت أزمة السيولة النقدية، وبعد لجوء المصارف إلى تحديد سقف لعمليات سحب رواتب الأساتذة والمعلمين والموظفين ما يضطرهم للحضور مرتين أو أكثر لقبض رواتبهم، وكأنه لا يكفيهم من المعاناة التي يعيشونها حتى يُضاف إليها معاناة جديدة تتمثل بعدم القدرة على قبض رواتبهم دفعة واحدة.
وفي إطار السعي إلى حل المشكلة زار وفد من رابطتي التعليم الثانوي والأساسي الرسمي ضم كل من نزيه الجباوي وعبير الحمصي وحسين جواد جمعية المصارف وإجتمعوا مع أمين عام الجمعية د. مكرم صادر وتم عرض مشكلة الرواتب مع المصارف والتي لا يمكن تجزئتها ويجب دفعها مرة دفعة واحدة، وأنه من غير المقبول أن يتكبد الأستاذ والمعلم والموظف مشقّة الحضور إلى المصرف مرتين أو ثلاثة وينتظر ساعات طويلة لقبض جزء من راتبه وتكرارالعملية يومياً، فالراتب ليس وديعة بل هو حق وبدل أتعاب ويجب تأمينه غُب الطلب وبالكامل، لأن الرواتب يتم تحويلها كاملة ويجب دفعها كاملة، وأوضح الوفد أنه إذا لم تتم المعالجة سوف يلجأ الأساتذة والمعلمون والموظفون إلى خطوات تصعيدية، لأن ما يحصل في المصارف من مشاكل أتى نتيجة حاجة الناس إلى سحب رواتبها بعد فقدان الثقة وأزمة تدني سعر صرف العملة الوطنية مقابل الدولار وانعكاسها على أسعار السلع وتدني القيمة الشرائية حيث فقدت الرواتب ما يُقارب 40% من قيمتها.
بدوره أوضح أمين عام جمعية المصارف أن المشكلة اليوم هي أزمة عدم توفر السيولة النقدية والأوراق النقدية من المصرف المركزي بعد أن لجأ صغار المودعين إلى سحب ودائعهم والاحتفاظ بها في منازلهم، ووعد بنقل مطالب الوفد إلى مجلس الإدارة على أمل أن يتحقق الإنفراج قريباً.


