أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

​ خاص- الدكاش يكشف تطور أسعار الخضار والفاكهة في الفترة المقبلة!

في ظلّ الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار وإنعكاس ذلك على تكلفة الانتاج والأسعار والاستهلاك، تعاني مختلف القطاعات مشاكل كبيرة لم يسلم منها حتى قطاع بيع الخضار والفاكهة التي تعتبر سلع إستهلاكية أساساية للموطنين.

وفي هذا الإطار، أكّد رئيس نقابة معلّمي وتجّار الخضار والفاكهة بالجملة في كسروان وجبيل جوزف الدكّاش في حديث لموقعنا Leb Economy أنّ “الطلب على الخضار والفاكهة قد تراجع بشكل كبير وكذلك الأمر بالنّسبة للرّبحيّة جراء ارتفاع الكثير من الأكلاف لا سيما النّقل”.

وبالنسبة لإرتفاع أسعار الخضار والفاكهة، عزا الدكاش ذلك الى أسباب عديدة، أبرزها: تراجع وجود اليد العاملة الأجنبية في لبنان بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، الكلفة العالية للإنتاج الزّراعي اللّبناني خصوصا” كلفة الأسمدة والأقفاص والخيم البلاستيكية، ثمن البذور والشتول، كلفة النّقل وغيرها”، مشيراً الى ان هذه العوامل تدفع المزارع مرغماً على رفع أسعار الخضرة والفاكهة لتامين إستمراريته.

وكشف الدكّاش عن ان “أسعار الخضروات ستشهد المزيد من الارتفاع خاصّة السلع الضّرورية المستهلكة يوميًا كالبطاطا، الثّوم، البصل، البندورة، والخيار بسبب​ كلفتها الانتاجية العالية وثمن الأقفاص البلاستيكية، بالاضافة إلى كلفة الطّاقة والنّقل التّي تتزايد بشكل مستمر”، لافتاً الى ان البطاطا التي كانت تعتبر لقمة الفقير فقد أصبح المواطن يتردد قبل شرائها، “لكن في كل الاحوال ما زالت الخضار أرخص رخص من غيرها”.

وأشار الدكّاش إلى أنّ “القرار الصادر عن المماكة العربية السعودية ودول لخليج بوقف كافة الواردات اللّبنانية أثّر سلباً على تصدير الانتاج الزراعي اللّبناني الّذي كان يباع بالدولار وينعش السّوق المحلّية ويساعدنا في تصريف انتاجنا”، مناشد”ا المسؤولين اللبنانيين معالجة الأزمة بين لبنان ودول الخليج لأنّها تشكل المنفذ الوحيد حالياً لتصدير منتوجاتنا الزّراعية والّتي تعتبر ركيزة أساسية في توازن الاقتصاد اللّبناني.”

وفي سياق متّصل، كشف الدكّاش عن “خطّة مستقبلية مشتركة لتشجيع استخدام اليد العاملة اللّبنانية”.

وشدد الدكاش على أن “القطاع الزراعي بحاجة لتنويع إضافية في اصناف المزروعات وكذلك الى دعم أكبر لجهة توفير الحماية والوقوف بجانب المزارع كي يستمر”، آملا” أن ينهض لبنان من الوضع الرّاهن المأساوي سريعاً كي تستقيم أمور البلد والناس”.

 

بواسطة
مراسلة Leb Economy في جبيل سوزان ديب
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى