أخبار لبنانابرز الاخبار
5 أسباب وراء موقف الكويت التصعيديّ من لبنان

رفعت الكويت اليوم الأربعاء، سقف العقوبات التي فرضتها على لبنان، متمايزة بذلك عن باقي دول الخليج، التي كانت قد بدأت أزمتها مع لبنان، عقب تصريحات أطلقها وزير الإعلام اللبنانيّ جورج قرداحي.
عقوبات، أخذت مسارًا جديدًا في العلاقات بين الأشقّاء العرب، لتعلن الكويت وقف إصدار جميع أنواع التأشيرات للبنانيين، سبقها طرد وسحب للسفراء كذلك.
قرار لوقف هيمنة “حزب الله”
الكاتب العربيّ المتخصّص في الشؤون الخليجيّة، سليمان نمر، قال في حديثه لـ“النهار”، إنّه “يبدو واضحًا أنّ القرار الكويتيّ اتّخذ بعد أن شعرت كلٌّ من الكويت والسعوديّة، أنّ الحكومة اللبنانيّة عاجزة عن فعل أيّ شيء، في سبيل وقف هيمنة “حزب الله” على الدولة والسلطة في لبنان”.
وأضاف نمر، “المسألة ليست مرتبطة فقط، بتصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي، إنّما هي انعكاس لعجز رئيس الحكومة عن إقالة وزير يختلف معه أو يعارضه في تصريحاته، ليصل الأمر بالرئيس ميقاتي عجزه عن الطلب من القرداحي الاستقالة حتّى”.
قرار لوقف هيمنة “حزب الله”
الكاتب العربيّ المتخصّص في الشؤون الخليجيّة، سليمان نمر، قال في حديثه لـ“النهار”، إنّه “يبدو واضحًا أنّ القرار الكويتيّ اتّخذ بعد أن شعرت كلٌّ من الكويت والسعوديّة، أنّ الحكومة اللبنانيّة عاجزة عن فعل أيّ شيء، في سبيل وقف هيمنة “حزب الله” على الدولة والسلطة في لبنان”.
وأضاف نمر، “المسألة ليست مرتبطة فقط، بتصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي، إنّما هي انعكاس لعجز رئيس الحكومة عن إقالة وزير يختلف معه أو يعارضه في تصريحاته، ليصل الأمر بالرئيس ميقاتي عجزه عن الطلب من القرداحي الاستقالة حتّى”.
وتابع: “من هنا، فإنّي أعتقد أنّ ما جرى اليوم، من وقف لإصدار التأشيرات للبنانيين، يدخل ضمن الإجراءات التصعيديّة الكويتيّة السعوديّة، والتي تريد من خلالها الدول الخليجيّة أن تبيّن للشعب اللبنانيّ كمّيّة الخسائر التي يسبّبها “حزب الله”، بسبب سياساته المعاديّة لتقارب لبنان مع أشقّائه العرب لاسيّما الخليجيين”.
خطوات سعوديّة مماثلة
وكشف نمر، أنّ “السعودية كذلك قد اتّخذت هذا القرار إلّا أنّها لم تعلن عنه، حيث توقّفت عن إصدار تأشيرات للبنانيين غير العاملين فيها، والإبقاء على العمالة اللبنانيّة وسط دعوات للرأي العام السعوديّ لطرد العمالة اللبنانيّة من المملكة”.
تحرّكات لبنانيّة يجب اتّخاذها
وأشار نمر، إلى أنّ “الأزمة اللبنانية مع دول الخليج وصلت إلى طريق مسدود، ويبدو أنّ أخبارًا قد وصلت الكويت بعد زيارة قام بها مبعوث الجامعة العربيّة إلى بيروت، فعلمت الكويت أنّ الحكومة اللبنانيّة والرئيس اللبنانيّ، لا يستطيعون فعل شيء فيما يخصّ الأزمة، ولم يقدّموا أيّ مقترحات لحلّها، سوى الدعوة إلى الحوار، ما يعني تمييع الأمر، ولا يوجد معنى للحوار السعودي اللبنانيّ، فعلى ماذا سيكون الحوار؟”
وأوضح نمر، “المملكة ودول الخليج يرون، أنّ “حزب الله”، يهيمن على السلطة في لبنان، وهنا يجب على أصحاب القرار في لبنان، من رئيس الجمهوريّة والحكومة ورئيس مجلس النواب، أن يتّخذوا بعض القرارات التي توقف سيطرة “حزب الله” على الدولة اللبنانيّة، الذي يعمد إلى تهديد أمنها، سواء على صعيد تهريب المخدّرات، أو دعم الانقلابيين الحوثيين في اليمن، وتزويدهم بالقدرات العسكريّة وتصنيع الطائرات المسيّرة التي تهاجم الأراضي السعوديّة”.
ولكن ما هي الأسباب التي دفعت الكويت إلى اتّخاذ هذا الموقف التصعيديّ مع لبنان؟
1- أزمة تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي
كانت تصريحات القرداحي، القشّة التي قصمت ظهر البعير، فقامت على إثرها كلّ من السعوديّة والبحرين والإمارات والكويت بسحب سفرائها ودبلوماسييها من لبنان، وطرد السفراء اللبنانيين من أراضيها، وخروج استنكار قطريّ للتصريحات.
2- إلقاء القبض على خلية لـ”حزب الله”
بالإمكان القول على أنّ إلقاء القبض على الخليّة، واحدة من الأسباب الأمنيّة الجدّ أساسيّة، في تغيّر الخطاب والتعامل الكويتيّ مع لبنان، فالحزب محظور داخل الكويت.
3- تجنيد شبّان كويتيين للقتال
الخليّة عملت على تجنيد شبّان كويتيين، لاستخدامهم في قتالات عسكريّة في كلّ من سوريا واليمن.
4- أموال (تبرّعات) لـ”حزب الله”
أشارت التحقيقات الأمنية، وفقًا لوسائل إعلام كويتية، إلى أنّ الخليّة استخدمت واستغلت جمع تبرّعات من قبل مواطنين كويتيين لإرسالها إلى “حزب الله” في لبنان.
5- تهريب المخدّرات
تعمد الخليّة كذلك، إلى إرسال وتوزيع المخدرات في كلّ من سوريا واليمن.
ولكن تاريخ العلاقة بين “حزب الله” والكويت، قد شابه الكثير من التوتّر والأزمات:
إذ تتّهم الكويت “حزب الله” بالوقوف وراء تفجيرات الكويت التي حدثت عام 1983، قامت على إثرها الكويت باعتقال عدد من الشخصيات بينهم القياديّ في الحزب، مصطفى بدر الدين.
تبع حملة الاعتقالات هذه، قيام مجموعة من عناصر “حزب الله”، باختطاف طائرة عام 1984، حيث أجبروها على تغيير مسارها باتّجاه إيران، مطالبين بالإفراج عن عدد من المعتقلين لدى الكويت.
وفي عام 1988، حصلت عملية اختطاف طائرة ثانية، واتّهمت الكويت حينها، القيادي في “حزب الله”، عماد مغنيّة بخطف الطائرة.
وعام 2015، ألقت السطات الكويتيّة القبض، على خلية تابعة لـ”حزب الله” اللبنانيّ، اتّهمتها حينها بتخزين وحيازة السلاح في مزرعة بمنطقة العبدلي بكميات كبيرة، وعرفت حينها العملية بـ”خليّة العبدلي”.
وفي عام 2017، قدّم النائب الكويتيّ وليد الطبطبائي، اقتراحًا إلى مجلس الأمة الكويتيّ لتجريم عمل “حزب الله”، وتصنيفه على أنّه تنظيم إرهابيّ. وطالبت الكويت حينها، السلطات اللبنانيّة، بموقف رسمي ووقف ممارسات “حزب الله”، معتبرة أنّها تهدّد أمنها واستقرارها، خاصّة بعد صدور نتائج تحقيقات قضيّة “العبدلي” التي ثبتت مساهمة الحزب فيها.
تبع هذا الأمر، عندما أدرجت الكويت عام 2018، 4 كيانات و10 أفراد من “حزب الله” اللبنانيّ على قائمة الإرهاب، وفرضت عليه حزمة من العقوبات.
الحبل عالجرّار بعد الكويت…
الخليج لا يعوّل على الى موقف من السلطة اللبنانيّة المقبوض عليه، ولا ينتظر منها شيئاً،
المطلوب من الرأي العام المنتفض التحرّك لإنقاذ ملايين اللبنانيين المغتربين في الدول العربيّة من الأعظم…
الخليج لا يعوّل على الى موقف من السلطة اللبنانيّة المقبوض عليه، ولا ينتظر منها شيئاً،
المطلوب من الرأي العام المنتفض التحرّك لإنقاذ ملايين اللبنانيين المغتربين في الدول العربيّة من الأعظم…


