أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – شقير يوازن بين مصلحة المؤسسات والعمال.. هل من خطوة ثانية بعد زيادة بدل النقل؟

في الأشهر الاخيرة عَبَّرَ رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير بشكل واضح وصريح في مختلف ولقاءاته واجتماعاته عن موقفه الواضح والصريح حيال دعم الأوضاع المعيشية والحياتية للعاملين في القطاع الخاص.

فبعد القرار الأخير للهيئات الاقتصادية بزيادة بدل النقل للعاملين في القطاع الخاص الى 24 ألف ليرة عن كل يوم عمل، تحدث شقير مراراً عن أهمية استمرار ديمومة التعليم للبنانيين، بإعتبار ذلك وعلى حد قول شقير يشكل ميزة أساسية للبنان وأحد أ أبرز نقاط قوته والتي يجب على الجميع الحفاظ عليها، مؤكداً ان الانسان اللبناني المتعلم والكفوء هو القيمة الحقيقية التي عليها يتكل لإعادة النهوض، كما في كل النكبات، مذكراً بدور اللبنانيين الريادي في الداخل والخارج، “وهذا ما يجب أن يستمر”.

هذا التفكير الاستراتيجي الذي يلامس بالعمق وجود لبنان، دفع شقير وبحسب أوساط مقربة منه، الى التفكير جدياً لدراسة خطوة ثانية بعد خطوة زيادة بدل النقل، وهي زيادة المنح التعليمية للعاملين في القطاع الخاص عن أولادهم.

هذه الافكار وغيرها، يجاهر بها شقير في كل إجتماعاته، إن كان مع الهيئات الاقتصادية، وحتى مع الاتحاد العمالي العام، وهذا ما حدا بالأمين العام للاتحاد العمالي سعد الدين حميدي صقر بالقول في أحد تصريحاته بعد الاجتماع بين شقير وقيادة الاتحاد: لقد شعرنا إن شقير كان واحد منا اي من الاتحاد العمالي.

في تصريحه أمس خلال إجتماع الهيئات الاقتصادية في زحلة، كان شقير واضحاً امام وسائل الاعلام، حيث نبه الى ضرورة الحفاظ على القطاعات الحيوية في لبنان لا سيما القطاعين الصحي والتربوي، مشدداً في هذا الإطار على قطاع التعليم لا سيما لجهة توفير أفضل تعليم للشباب اللبناني لأن هذا الموضوع يعتبر أساس استمرار لبنان ودوره المميز وإعادة النهوض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى