محروقات إيران نهاية لبنان (النهار 21 آب)

رسالة الرئيس ميشال عون الى مجلس النواب حول رفضه رفع الدعم عن المحروقات، هي بمثابة موقف تمويهي من تلقّيه بسكوتٍ اعلان الامين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله ان الناقلة الإيرانية ابحرت بحمولتها من المحروقات الى لبنان.
وتعلــيــقا علــى إعــلان نصــراللــه قــالــت أوســاط الصناعة النفطية العالمية لـ”النهار” إنه “لمن المستحيل ان تصل الحمولة الى لبنان. فإما ان تصل بموافقة ضمنية من الإدارة الاميركية كما حصل مع الهند والصين اللتين تستوردان مليــونا ونصف مليون برميل يوميا من النفط الإيراني، او انه يستحيل وصولها”.
وأضافت الأوساط نفسها: “اذا لم تكن هناك موافقة ضمنية فيعني ذلك ان وصول الحمولة عبر الأراضي السورية من بانياس او الى مرفأ لبناني سيعرّض لبنان لعقوبة قاتلة، اذ سيصار الى وضع اليد على الذهب الذي ما زال لدى لبنان في الولايات المتحدة، ويُمنع لبنان من استيراد أي سلعة. يعني ستكون الضربة القاضية للبلد”. وأوضحت ان الناقلة الإيرانية “تحتاج الى عشرة أيام للمرور في البحر الأحمر ثم عبور قناة السويس الى المتوسط. فاما ان تتعرض لضربة إسرائيلية، واما أنها لا تتمكن من العبور ويجري توقيفها في قناة السويس”، مستبعدة وصول هذه الحمولة اذا لم تكن هناك موافقة ضمنية مسبقة. وكشفت ان ايران “بإمكانها ان تصدّر fuel oil وgas oil لانها أنشأت مصافي يمكنها ان تصنع هذه المحروقات”.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/section/76-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/20082021075535975



