خاص – مستشارة المظهر الخارجي و منسقة الموضة اللبنانية المعتمدة دولياً و المرشحة من بين افضل ١٠ مستشارين عربيا من Asia Business Outlook Magazine.. إنّها غنوى كسّاب!

• يأتي هذا الحوار، في إطار دعم جهود جمعية السيدات القياديات (WLA) للإضاءة على نشاطات وأعمال أعضاء الجمعية.
هي مستشارة المظهر الخارجي ومنسقة الموضة غنوى كساب، مبدعة في مجال الأزياء، والمرأة اللبنانية الحائزة على شهادات عدة من Sterling Style Academy في ميلانو، Cristina Córdula Franceفي باريس، و 20 Academy في ميامي، والمرشحة من بين افضل ١٠ مستشارين عربياً من Asia Business Outlook Magazine.
هي الـ Fashion Image Consultant والـ Personel Stylist الناجحة المتسلحة بعقدين من الخبرة وشغف بعالم الأزياء رافقها منذ صغرها.
أكثر ما يميّز كسّاب، في ظل زحمة الوافدين إلى مجال العمل هذا، حيازتها على شهادات متنوعة في مجال عملها، وتركيزها على عدم تغيير بل تحسين المظهر الخارجي لزبائنها وتسليطها الضوء على النقاط الإيجابية فيهم وإبعاد تلك التي تزعجهم عن دائرة التركيز والإهتمام.
تتميّز كساب بإبداع مكّنها من العمل مع آلاف العملاء، كيف لا وهي تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها اتجاه زبائنها، واعتمادهم الكبير على لمساتها لإدخال تغيير على حياتهم الأمر الذي يجعلها امام مهام دقيقة. فوفقاً لكساب “أي زبون يدق بابنا يحتاج لوقت وجهد كبيرين لخدمته بالشكل المطلوب، إذ أننا نستغرق وقت طويل للتعرف عليه ودرس شخصيته عن كثب ونمط حياته وحاجاته وما ينقصه، بمعنى ان هناك رحلة طويلة مع الزبون، رجل كان أم أنثى، نسيرها سوياً لنصل في النهاية الى اعتماد نهج شامل يظهر شخصيته وجاذبيته ويقودنا إلى التغيير المنتظر في المظهر”.

دون شك، حالت مثابرة كساب الدائمة دون إنهزامها أمام الأزمة، فوفقاً لكساب “كأحد الأعمال التي بقيت متواجدة خلال الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان، كان من الطبيعي ان نتأثر بتداعيات الأزمة ككل القطاعات الأخرى، لكنني شخصياً فضلت ان انظر الى ايجابيات الأزمة حيث أن الأشخاص خلال هذه الفترة أعادوا حساباتهم ليعرفوا مكامن الضعف لديهم وطرقوا بابي من أجل إعادة العمل على مظهرهم الخارجي بعد أن كانوا قد مروا بفترة ضغط كبيرة، وهذا برأيي كان منحى إيجابي للأزمة”.
وقالت: “دون شك، اتخذنا عدة إجراءات لضمان استمرارية عملنا، فأدخلنا تعديلات إلى الخدمات التي نقدمها، كما طالت هذه التغييرات الأسعار. إضافة إلى ذلك، عملنا على تقوية شبكة علاقاتنا، وتعزيز معرفتنا عبر نيل شهادة إضافية اونلاين. علماً ان تأثير الأزمة كان يختلف من وقت لآخر، ففي بعض الأحيان كان تأثير الأزمة يبلغ 70 بالمئة وفي أحيان أخرى 50 بالمئة، ويمكن القول أنه منذ عام حتى اليوم أضحى تأثير الأزمة ضئيل ويكاد يكون 20 بالمئة فقط”.
واعتبرت كساب ان العمل مع الزبائن مباشرة أبقى عملها بمنأى عن المشاكل التي تعاني منها مختلف القطاعات الإقتصادية لناحية ضعف دور الدولة، لكن بالمجمل تبقى المشكلة الأساس التي تواجه عملنا هي عدم تنظيم القطاع ، الأمر الذي يسمح بإقتحام أشخاص آخرون هذا المجال دون وجود أي خبرة أو شهادات بحوزتهم “.
وفي رد على سؤال حول وجود خطط للتوسع، أكدت كساب أن “هناك مشاريع كثيرة لتطوير العمل قيد الدرس وهي دون شك ستبصر النور في وقت قريب”.



