خاص – فياض يكشف لLeb Economy آخر المعطيات عن البنزين والمازوت.. فماذا عن تواريخ نفاذ المادتين؟!


أعلن رئيس تجمع الشركات المستوردة للمحروقات جورج فياض في حديث لـLeb Economy أن أزمة المحروقات لا تزال على حالها وأن المخزون المتوافر من مادة المازوت سينفد خلال يومين.
وعن مخزون البنزين الموجود لدى الشركات، أشار فياض إلى أنه يغطي طلب السوق لمدّة 5 أيام لا أكثر.
وكشف فياض عن معطيات ممكن أن تساهم في حل أزمة المازوت على المدى القصير، وتتمثل بتفريغ حمولة باخرتين متواجدتين قبالة الشاطئ اللبناني تحمل كل منها حوالي 40 مليون ليتر من هذه المادة، والتي تكفي حاجة السوق لمدة 8 أيام.
وأشار فياض الى إمكانية إدخال حمولة هذه البواخر على الأسعار المدعومة (دولار ب3900 ليرة)، خصوصًا أن حاكم مصرف لبنان كان قد أعطى موافقات مسبقة على استيراد هذه الكميات.
وقال فياض “نحن بإنتظار عودة الحاكم الى مكتبه بعد العطلة غدا الثلاثاء للتباحث معه في هذا الموضوع”.
إلا ان فياض اعتبر أن هذا الحل مؤقت، و”أننا بحاجة لحل جذري يوضح المسار المقبل خصوصاً لجهة استمرار الدعم أو رفعه عن المحروقات”.
كما لفت فياض الى “وجود باخرةٍ محمّلة بالبنزين غير أنها لم تحصل على موافقات مسبقة من “المركزي” للإستيراد”.
وعن القطاعات التي كانت قد حدّدت الحكومة لها حصّة من المازوت ومن بينها الأفران، أشار فياض الى أن “الشركات تسلّم المؤسسات العاملة في هذه القطاعات حصصها، إلا أن الشركات ليست الجهة المخوّلة وضع آلية لتنفيذ نظام الكوتا على هذه القطاعات لأن الأمر يتطلب جهدّا كبيراً ومعلومات لا تتوافر لديها ويجب أن يتم الاستحصال عليها من قبل الجهات الحكومية، التي عليها إنشاء خلية أزمة في هذا الإطار لتحديد الكميات لكل مؤسسة وتلقي الطلبات ومراقبة استهلاك المازوت، فيما الشركات تقوم فقط بمهام التوزيع”.
وختم فياض حديثه لموقعنا بالتحذير من عدم إمكانية الاستمرار على هذا المنوال، مناشدا المعنيين تحديد الخيارات التي سيتم اعتمادها خلال الأيام المقبلة حول استمرار الدعم أو عدمه حتى تتمكن الشركات من استيراد المحروقات وتأمين حاجة السوق منها.


