أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الدولة تعالج أزمة الخبز بالإبر المخدرة .. إليكم ما كشفه سيف عن إستمرارية عمل الأفران!

رئيس نقابة صناعة الخبز في لبنان طوني سيف

لفت رئيس نقابة صناعة الخبز طوني سيف في حديث لـ” Leb Economy” إلى أن “الأفران تسلمت أمس حصة من مادة المازوت بموجب قسائم وزارة الإقتصاد ، كان قد تم توزيعها عليها منذ قرابة أسبوع، ولم يتم استحصالها”.
وقال:”هناك قسم من الأفران أخذ حصة، وآخر استلم جزءاً منها، لكن المشكلة أن هذه القسائم مضى عليها 10 أيام، ووزارة الإقتصاد حددت تاريخها لـ7 أيام ، أي أن المدة انتهت، ما يعني أن هناك أزمة ستداهمنا إذا لم تُتّخذ إجراءات إستثنائية”.
وأضاف: “اذا بقي الوضع على ما هو عليه، الأزمة ستزداد ، وستصبح استمرارية كل فرن حسب وضعه وقدرته على تأمين المازوت من مصادره، علما أن غالبية المؤسسات أوقفت توزيع الخبز بحكم أزمة المحروقات، ما تسبّب بمشكلة، وزاد الضعط على أبواب الأفران”.

وكشف عن أن “مناطق الأطراف والقرى النائية تعاني من ازمة، إذ  لا يتمكن قاطنيها من الوصول إلى الأفران للحصول على الخبز الذي يتم توزيعه إجمالاً من المدن”.
وفي رد على سؤال حول وجود سوق سوداء للخبز، قال سيف:”ما يدفعه المواطن زيادة على ثمن ربطة الخبز الرسمي يعود الى عدم توفر البنزين والمازوت، فصاحب الفرن لا يبيع بغير السعر الرسمي، ولكن ما يحصل أن الموزّع يشتري من السوق السوداء بنزين ومازوت لإيصال الخبز إلى سكان القرى الذين يدفعون له 5 أو 6 آلاف زيادة على سعر الربطة الرسمي، بدل أن يدفعوا ثمن صفيحة بنزين 70 و 80 ألف ليرة. وهذه ممارسات فردية، يقوم بها بعض الموزعين في مناطق الجنوب والجبل وعكار والأطراف “.
وعن إمكانية ايجاد حل لمشكلة قسائم المازوت للأفران، أشار سيف إلى أنه “تابع الموضوع مع وزارة الإقتصاد التي وعدت بفتح إستثنائي لإصدارها بعد التنسيق مع شركات النفط، إلا أن الجواب كان أن الشركات ليس لديها رصيد لتأمين الكمية التي تحتاجها الأفران شهريا والبالغة حوالي 5 مليون ليتر”.

واذ كشف سيف أنه “حاليا تتم دراسة الوضع للوصول إلى حل،  اعتبر ان “المشكلة كبيرة وتحتاج لحل جذري، فكل ما يُتّخذ من حلول هي بمثابة “إبر مخدرة” لتسيير الأمور “.

بواسطة
لارا السيد
المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى