أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- قطاع المطاعم يتقهقر: حركة بلا بركة!

 

كشف نائب رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي خالد نزهة في حديث لـموقعنا “Leb Economy ” أن ” لبنان يفتقد إلى السياح القادمين من افريقيا والدول الأوروبية واميركا وكندا منذ أكثر من عام ونصف نتيجة الإقفال الذي فرضته اجراءات كورونا في مختلف مطارات العالم”.

نائب رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي خالد نزهة

واذ أشار الى أن “الموسم السياحي في لبنان يشهد حضوراً كثيفاً للمغتربين اللبنانيين وبعض العرب، أسف نزهة ” لإقفال 65 في المئة من القطاع المطعمي نتيجة الأزمات المتتالية التي شهدها لبنان جراء أزمة كورونا و انفجار مرفأ بيروت وتدهور سعر صرف الليرة في ظل الإنهيار الإقتصادي والإجتماعي والصحي وعدم قدرة المودعين في المصارف على الحصول على أموالهم، بالإضافة الى الإنهيار النفسي الذي يعيشه المواطن بعد أن بات همه الأول تأمين الحاجات الأساسية من طعام ودواء وتعليم”.
وفي حين أكد نزهة ان “بعض المناطق اللبنانية كالبترون والمتن وأعالي كسروان وصور وغيرها شهدت حركة سياحية كبيرة”، اعتبر أن “هذه الهجمة السياحية لم تعطِ القطاع السياحي الأوكسيجين الكافي، اذ أن المطاعم لم تُسعّر خدماتها وفقاً لسعر الدولار في السوق السوداء المرتفع، على الرغم من أنها بحاجة الى مواد أولية مستوردة ويستلمونها من التجار بـ”الدولار الفريش”، إضافة الى ارتفاع كلفة التشغيل بسبب استخدام المولدات الخاصة لأوقات طويلة في ظل الإنقطاع المتواصل للكهرباء وعدم توفر مادة المازوت”.
وقال نزهة “نحن في أزمة رهيبة، حتى النفقات يتم استردادها بصعوبة، والبطل من يستطيع تحقيق أرباح في ظل هذه الظروف في حين كان القطاع السياحي اللبناني متميّزاً على الدوام في المنطقة العربية وأتاح فرص عمل للعديد من الشباب وأمّن استثمارات للبلد”.
وكشف نزهة أن “اليد العاملة في المطاعم هاجرت بمعظمها، جراء ارتفاع الطلب عليها بسبب قبولها برواتب متدنية مقارنة بالتي كانت تتقاضاها قبل اندلاع الأزمة في 2019”.
ولفت الى أن “الكثير من المؤسسات السياحية رفعت رواتب موظفيها، إلا أن الغالبية منهم فضّلوا العمل في الخارج للحصول على رواتب بالدولار من أجل تأمين الإستمرارية وتحويل الأموال الى ذويهم “.
وفي ظل أزمة شح المازوت، أكد نزهة “أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فالمطاعم تتجه الى الإقفال الكلي، سائلاً كيف يمكن الحفاظ على صحة الناس وسلامة الغذاء و المواد الأولية وتحضير الوجبات في ظل عدم وجود كهرباء أو مولدات”.
وناشد “المعنيين التحرك فوراً لإيجاد حل لهذه المعضلة في عز الموسم السياحي ووجود المغتربين الذين يساهمون في تحريك عجلة الاقتصاد اللبناني، خصوصاً أن القطاع يشكل المدماك الرئيسي للإقتصاد اللبناني والمطلوب من وزارة الإقتصاد والجهات الرقابية والمعنيين الإسراع بمعالجة هذا الوضع للحفاظ على انطباع ايجابي لدى المغتربين والعرب عن قطاع ساهم على مدى سنوات في رسم صورة لبنان الحضارية”.
وكشف نزهة عن ان الكثير من المطاعم العريقة وذات الأسماء المشهورة فتحت فروعاً لها في الخارج لتأمين التدفقات المالية وبالتالي استمراريتها.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى