أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- الأسواق في الأضحى تفتقد بهجة العيد!

عشية عيد الأضحى المبارك، غابت مظاهر العيد عن أسواق لبنان، وخفتت الحركة فيها جراء إفتقاد روّادها الذين يتقاسمون مع أصحاب المحال مرارة الواقع الإقتصادي بعد أن بلغ سعر صرف الدولار مستويات هستيرية حيث تخطى الـ22 الف ليرة عقب إعتذار الرئيس سعد الحريري عن تشكيل الحكومة.

وفي هذا الإطار، كشف رئيس جمعية تجار بربور ورئيس لجنة الأسواق في جمعية تجار بيروت رشيد كبي في حديث لـ “Leb Economy ” ، “أن الحركة في الأسواق شبه معدومة بسبب تهاوي قيمة الليرة اللبنانية الأمر الذي أدّى إلى إنعدام القدرة الشرائية للمواطنين وسط غياب للمعالجات وتأزّم سياسي حاد”.
واذ أوضح كبي أن “واقع الأسواق كان أفضل في العام الماضي على الرغم من ان الأزمة كانت قائمة، لكن قيمة الليرة لم تكن متدنية بهذا الشكل”، لفت إلى أنه “مع إرتفاع الأسعار، الزبائن باتوا لا يشترون إلا للضرورة القصوى، فيما التاجر لا يستطيع ان يدفع إيجار محله ورواتب الموظفين “.
وكشف كبي أن “حركة الأسواق تتراوح بين 3 و 5 % ما يعني أنها غير موجودة، فالمبيعات تراجعت خلال الثلاث سنوات الأخيرة، ولكن هذا العام يمكن القول إنها إنعدمت والخسائر كبيرة”.

من جهته، شدد رئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة على “أن اسواق طرابلس تشهد حركة تجوال، فيما حركة البيع خجولة جداً”، معتبراً “أن سوء الوضع ينعكس سلباً على المواطن و التاجر على السواء بفعل تحليق سعر صرف الدولار الذي أدى إلى ارتفاع أسعار البضائع والحدّ من قدرة المواطنين الشرائية”.
وشدد حلوة على أن “التاجر في وضع لا يحسد عليه، إذ لا يُمكنه إلا أن يحمي رأسماله عبر زيادة الأسعار، في حين لا يزال المواطن اللبناني يتقاضى راتبه بالليرة وبالتالي يعاني من قدرة شرائية متدنية جداً”.
واذ أشار إلى أنه “رغم تزامن فترة الأعياد مع موسم الصيف، فحال الأسواق أسوأ من العام الماضي”، دعا الحلوة المعنيين “إلى تشكيل حكومة تساهم في الحد من الإنهيار الذي نعيشه “.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى