أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بطرس: هكذا يمكن إنقاذ قطاع الدواجن!

لم تنجح الصرخات المتعدّدة التي اطلقتها “النقابة اللبنانية للدواجن” في تجنيب قطاع الدواجن خطر الإنهيار، على رغم الأهمية الكبرى التي يتمتع بها القطاع على الصعيدين الإقتصادي والغذائي.
ويرزح القطاع اليوم تحت وطأة عدم تنفيذ آليات الدعم المقررة ومواجهة تحديات تفرضها عمق الأزمة وفي مقدمتها ازمة المحروقات، الامر الذي ينذر بكارثة تنتظر القطاع.
وفي هذا الإطار، كشف رئيس “النقابة اللبنانية للدواجن” وليم بطرس في حديث لموقعنا Leb Economy “” أن المزراعين يواجهون تحديات قاسية بغية تأمين إستمرارية مزارعهم. ففي حين يعاني المزارع في تأمين مادة المازوت وتأخر صرف ملفات الدعم الموعودة، يضطر إلى بيع منتجاته بأسعار منخفضة لا تغطي التكلفة بسبب فائض الإنتاج الموجود، فيما يعمد بعض المزارعين إلى التخلّص من الدجاج لعدم قدرتهم على تأمين مصادر تمويل”.
وأوضح بطرس أن “البيضة اليوم تُباع بـ 1000 ليرة فيما كلفتها تبلغ 1500 ليرة، أما كيلو الفروج فيتم بيعه في المزرعة بريشه بـ 13 ألف ليرة فيما كلفته 24 ألف ليرة”.
واذ شدد بطرس على أن “قطاع الدواجن هو قطاع استراتيجي ويعتبر المصدر الأهم للبروتيين في غذاء اللبنانيين”، شرح أن “سعر كيلو الفروج اليوم 20 ألف ليرة لبنانية، فيما سعر كيلو الفاصولياء 35 الف ليرة. في حين كان سعر 2 كيلو لحم دجاج قبل الازمة يوازي كيلو لحمة بقر وسعر كل 3 إلى 4 كيلو دجاج يوازي كيلو لحمة غنم”.
وحذّر بطرس من “استمرار واقع القطاع على الحال نفسه، إذ أن خسائر المزارعين ستتضاعف، وسيخسر سوق العمل 10 آلاف وظيفة، وسيعتمد المزارعون على الدولار الفريش لإستيراد لوازم الإنتاج، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع جنونيٍ بالأسعار، وحينئذٍ ستقع الكارثة”.
واعلن بطرس أن “النقابة اللبنانية للدواجن تعمل على خلق مصدر دولار للقطاع، وذلك عبر تصدير فائض الإنتاج من بيض التفقيس وبيض المائدة، كي يستطيع المزارع مواصلة الإنتاج وتأمين البروتيين المحلي الطازج والعالي الجودة للبنانيين”.
ولفت الى أنه “تم التواصل مع وزارة الاقتصاد والتجارة، وسط سعي للتواصل مع وزارة الزراعة ايضاً بهدف السماح للمزارعين بتصدير منتجاتهم، اذ انها غير مدعومة، وجرى تمويل إنتاجها من الدولار الفريش الذي اشتراه المزارعون من الصرافين”.
وشدد بطرس على ان “النقابة تطالب بالسماح بتصدير فائض الإنتاج وليس الإنتاج كله، وذلك لفترة محددة وبهدف المحافظة على القطاع وإستمرارية المزارع”.
وتمنى بطرس على الدولة التصرف بمسؤولية، إما عبر صرف الدعم او السماح بالتصدير، لكي تحافظ على القطاعات التي وقفت الى جانب اللبنانيين إبان الأزمة بهدف ضمان عدم إندثارها”.

بواسطة
لارا السيد
المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى