بري: لا حصانة على أي متورّط في أي موقع كان(نداء الوطن 13 تموز)

أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري لذوي الشهداء وللجرحى والمتضررين بانفجار مرفأ بيروت بأن هذه الجريمة “هي جريمة وطنيه أصابت كل اللبنانيين في الصميم”، ولن نقبل تحت اي ظرف من الظروف أقل من معرفة الحقيقة كاملة بكل تفاصيلها ومعاقبة كل من تسبّب بها في أي موقع كان، وأن أقصر الطرق الى الحقيقة هي بتطبيق القانون بعيداً من التحريض والتجييش والسمو بقضية الشهداء وقدسيتها فوق أي اعتبارات سياسية او إنتخابية أو شعبوية”. كذلك أكد “بكل شفافية وهدوء” على أن “لا حصانة على أي متورط في أي موقع كان”، وطمأن الى أن المجلس النيابي “سيكون مع القضاء الى أقصى الحدود تحت سقف القانون والدستور”، معتبراً ان “الحصانة فقط هي لدماء الشهداء هي للوطن ولكرامة الانسان وللدستور والقانون وليس لشريعة الغاب”.
وفي ذكرى حرب تموز، ورداً على التصريحات الاسرائيلية الاخيرة حول الوضع في لبنان قال بري: “ان الوطن الذي استعصى على السقوط ولم يرفع الراية البيضاء في كافة الاجتياحات الاسرائيلية .. قاوم واستُشهد الآلاف من خيرة ابنائه وانتصر… هو اليوم بكل ابنائه ومكوناته الروحية ونخبه المهنية والمدنية وقواه السياسية والحزبية، أمام نفس الامتحان والإختبار، في الانتماء ، وفي الوحدة والصمود والمقاومة، فهل ننجح؟ بل يجب ان ننجح ولا خيار الا النجاح، وإلّا من حيث يدري البعض او لا يدري يكون كمن يقدّم سقوط لبنان نصراً مجانياً للعدو الاسرائيلي الذي يتحين الفرص بالسرّ وفي العلن، تصريحاً وتلميحاً للانقضاض على لبنان وعلى ثرواته ودوره، وهذه المرة من بوابة الخلاف والاختلاف على جنس الملائكة لوزير من هنا ووزير من هنالك.
واعتبر ان “اسقاط لبنان بضربات التعطيل وإغراق مؤسساته في الفراغ القاتل والامعان في العبث السياسي والدستوري والتضحية بالوطن على مذبح الاحقاد الشخصية، هو فعل يرقى الى مستوى الخيانة بحق لبنان واللبنانيين”.



