أخبار لبنانابرز الاخبار

الفوضى تدبّ في كل مكان : ارتفاع جنوني لأسعار المواد الغذائية(الديار 24 حزيران)

الفوضى تدب في كل مكان وسط الضبابية في موضوع الدعم، بحيث يتساءل المسؤولون قبل المواطنين عما اذا كان الدعم مستمرا وسط مؤشرات تؤكد ان الدعم الغي على سلع غذائية وبعض الادوية والبنزين والمازوت على الطريق في الوقت الذي تستمر فيه طوابير الذل امام محطات البنزين وارتفاع اسعار المواد الغذائية بشكل جنوني ومطالبة مستورديها ب75 مليون دولار المستحقة لملفات الدعم أصدرت نقابة مستوردي المواد الغذائية برئاسة هاني بحصلي بياناً طالبت فيه مصرف لبنان بدفع المبالغ المستحقة لمستوردي المواد الغذائية والعائدة لملفات الدعم المنفّذة منذ أشهر عديدة والمقدّرة بنحو 75 مليون دولار.

وأشارت النقابة في بيانها الى أنّ آلية دعم السلة الغذائية اليوم في موت سريري، فهي موجودة على الورق بحيث لم يتم وقف مفاعيل قرار وزارة الإقتصاد رقم 87 المعني بموضوع الدعم، إنمّا عملياً وعلى أرض الواقع الدعم متوقّف نتيجة عدم فتح مصرف لبنان الإعتمادات اللازمة لذلك.

وتمنّت النقابة على المسؤولين التعاطي مع هذا الملف الحساس والهام بالكثير من الموضوعية والدراية، فهم قاموا بواجباتهم الوطنية التي كلفتهم بها الدولة اللبنانية بتأمين المواد الغذائية المدعومة بحسب هذا التعميم، الى أن أوقف مصرف لبنان فتح الإعتمادات.

وأشارت إلى أن استمرار المستوردين في توزيع المواد المحدّدة بالسلة الغذائية المدعومة في السوق بالأسعار المدعومة من دون حصولهم فعلياً على مبالغ الدعم من مصرف لبنان هو مجازفة غير محسوبة النتائج، وأوضحت أنّه نتيجة هذا الواقع الضبابي فإن المستورد الذي حصل على موافقة وزارة الإقتصاد والتجارة بات أمام خيارين: اما أن يجازف ويقدم الطلب لمصرف لبنان واما أن يسحب الملف من مصرف لبنان ويبيع البضائع بسعر السوق، وهذا ما يحصل بمعظم الملفات حالياً.

وحذّرت النقابة من أن المشكلة الكبيرة والخطرة هي في الملفات التي تمت الموافقة عليها من وزراة الإقتصاد في الأشهر السابقة، حيث تمّ استيراد البضائع وبيعها في السوق بالسعر المدعوم، فيما لم تحصل حتى الآن على مستحقات الدعم من مصرف لبنان ومجموعها نحو 75 مليون دولار.

وشدّدت النقابة على عدم تحميل المستوردين مسؤولية سياسة الدعم، خصوصاً أنّ النقابة أعلنت في بيانات رسمية لها منذ إنطلاق آلية الدعم تحفّظها عنها كونها غير عادلة وتشكل باباً واسعاً للتهريب والغش، وطالبت باستبدال الدعم المباشر للمواد الغذائية بتأمين البطاقات التمويلية للعائلات الأكثر حاجة.

وكرّرت النقابة مطالبتها مصرف لبنان بدفع مستحقات المستوردين المحقة، التي دفعوها من حسابهم الخاص لإستيراد مواد غذائية محددة بالسلّة الغذائية المدعومة، محذرة من أن عدم سداد هذه المبالغ سيكبّد المستوردين خسائر كبيرة لا طائل لهم على تحمّلها ويهدّد بخسارة آلاف اللبنانيين وظائفهم وأعمالهم كما يهدّد استمرارية التدفقات الغذائية من الخارج وبالتالي الأمن الغذائي للبنانيين.

وناشدت النقابة حاكم مصرف لبنان وكل المسؤولين في الدولة، المعنيين بالدعم وغير المعنيين، بتحمّل مسؤولياتهم، خصوصاً أن المستوردين تحمّلوا مسؤولياتهم ونفّذوا ما طُلب منهم وكانوا على قدر المسؤولية، وعلى الدولة أن تقوم بواجباتها وتفي بتعهداتها.

طوابير الذل

يستمر وقوف السيارات في صفوف طويلة لساعة اوساعتين امام محطات البنزين تعبئة لخزاناتها وسط تساؤل عن اختفاء هذه المادة تهريبا او تخزينا وقد تم ضبط صهاريج محملة بالنزين معدة للبيع في السوق السوداء.

وطالبت مصادر نفطية من مصرف لبنان اتخاذ القرار بشان رفع العم عن المحروقات او اعتماد سعر الـ 3900 ليرة لسعر الدولار.

او اتخاذ بعض الحلول التي عرضت على حاكم مصرف لبنان محذرة من الشائعات التي تتحدث عن نفاد البنزين من المستودات مؤكدة ان كميات البنزين موجودة وهناك اتجاه للتوقيع على تحويل احدى البواخر خلال اليومين المقبلين مع العلم ان طوابير الذل ستبقى ما دام لم يتخذ قرار بشان رفع الدعم او الغائه او ترشيده في هذا الوقت صدر جدول تركيب الاسعار فارتفعت صفيحة البنزين الى 46900 ليرة وهناك حديث عن رفعه الى اكثر من 175 ليرة.

قطع عدد من المواطنين الطريق العام في ساحة بركة ميس الجبل بواسطة الجرارات الزراعية والصهاريج، احتجاجا على عدم تعبئة مادتي المازوت والبنزين لهم من قبل المحطات الموجودة في البلدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى