أين مازوت لبنان؟

أزمة مازوت… لا أزمة مازوت. بينما يناشد اصحاب المصانع والقيّمون على المرفأ واصحاب المولدات تأمين المازوت، لأنّهم يعانون من انقطاع حاد في هذه المادة، تؤكّد مصادر مطلعة انّ المنشآت لم تتوقف عن تسليم المازوت الى الاسواق، وان لا أزمة مازوت حالياً. هذا الواقع بات يفرض نمطاً مغايراً في التعاطي، فالأزمات ستظل قائمة والشح سيظل موجوداً والتوزيع سيكون بالقطارة والتهريب سيظل قائماً، ربما مع بعض الترشيد.
تؤكّد المديرة العامة لمنشآت النفط اورور فغالي، انّ لبنان يعوم على بحيرة مازوت، فالكمية المتوفرة في السوق تبلغ 110 ملايين ليتر، حوالى 40 مليون ليتر منها موجودة في المنشآت والكمية الباقية مع الشركات. وقالت لـ«الجمهورية»: «يفترض بهذه الكمية ان تكفي حاجة السوق لمدة 10 ايام انما مع التهريب، ومع الهلع السائد من رفع الدعم عن المادة، يلجأ المواطنون الى تخزين هذه المادة. لذا لا يمكننا ان نقدّر بشكل دقيق المدة الزمنية التي سيكفي فيها المازوت المتوفر السوق».



