فيلم عن قصة اقتحام سالي حافظ مصرفاً لبنانياً

أعلنت شركة إنتاج أجنبية استحواذها على الحقوق الحصرية لإنتاج فيلم عن حياة سالي حافظ، الشابة اللبنانية التي اقتحمت مصرفاً العام 2022 للحصول على مدخراتها خلال أزمة اقتصادية طاحنة في لبنان.
وأعلنت شركة “Front Row Productions” التي تضم شركتي التوزيع “Front Row Film Entertainment” و”Empire Entertainment” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن الاستحواذ على حقوق ملكية إنتاج أعمال فنية عن الشابة اللبنانية، حسبما نقلت مجلة “فارايتي” الفنية الأميركية المتخصصة في أخبار الترفيه.
وتنوي الشركة استكشاف جوانب مختلفة من حياة حافظ، بإنتاج سلسلة من الأعمال الفنية، بما في ذلك الأفلام الطويلة والمسلسلات التلفزيونية والسلاسل الوثائقية وحلقات “بودكاست”. وتركز الفكرة على تقديم حافظ كناشطة وطنية ومواطنة محرومة من حقوقها.
ونالت حافظ اهتماماً إعلامياً واسعاً إثر اقتحامها مصرفاً محلياً للمطالبة بأموالها للتكفل بعلاج شقيقتها المصابة بالسرطان، وذلك بعدما منعت المصارف اللبنانية المواطنين من سحب أموالهم الشخصية، خصوصاً المبالغ الكبيرة أو العملات الأجنبية. وظهرت الشابة حينها ممسكة مسدساً، قالت لاحقاً أنه مزيف، إلى أن حصلت على المبلغ الذي تحتاجه. وجرى إلقاء القبض على حافظ حينها، لكن تم إطلاق سراحها بعد الحكم عليها بدفع غرامة مالية بسيطة.
وعبّرت الشابة عن حماستها لـ”إضفاء الحيوية” على قصتها، وأن “يتم سرد قصتها من قبل أشخاص يفهمون ما يمر به لبنان”، وقالت أن “لبنان مرّ بالكثير”، و”إن أصحاب السلطة اغتنموا كل فرصة لفرض سطوتهم على المواطنين المكافحين”.
إلى ذلك، أصدر المنتجان جان لوكا شقرا وماريو حداد، بياناً مشتركاً قالا فيه أن “قصة سالي مؤلمة وملهمة في الوقت نفسه. إنها تمثل انتصاراً على الظروف القاسية التي يواجهها الناس في وجه الفساد وعدم الاستقرار”.
ورأت الشركة المنتجة أن القصة خطوة مهمة في مسعاها لسرد مجموعة متنوعة من القصص من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك المناطق التي تعاني عدم التمثيل الكافي، ما يعكس التزامها بتنويع الصوت الفني في المنطقة، مواقع فنية متخصصة.



