أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – إتصالات الخلوي مهدّدة بالتوقّف الشامل إعتباراً من هذا التاريخ!

حصل موقعنا leb economy من مصادر في وزارة الاتصالات على معلومات تفيد ان الوزارة لن تجدّد عقود الصيانة الموقعة مع عدد من الشركات فيما خص شركتي تاتش والفا، بسبب عدم توفر الإمكانيات المالية لديها لتجديد العقود الموقعة بالدولار الأميركي.
وأشارت المصادر إلى أن الشركات كانت تتقاضى حقوقها من الوزارة خلال الفترة الماضية عبر شيكات بالدولار، وهذا بالنسبة للشركات أضحى غير كافٍ لأن معظم قطع الغيار يتم إستيرادها من الخارج بالدولار أو بالعملات الأجنبية، ما يجعلها تقع في خسائر فادحة.
وعلم موقعنا leb economy أيضاً أن الشركات المتعاقدة مع الوزارة حاولت التوصل الى تفاهمات مع وزير الإتصالات طلال حواط تقضي بأن تدفع الوزارة فواتير قطع الغيار المستوردة من الخارج بالدولار الفريش، على أن يتم دفع بقية المصاريف بالليرة اللبنانية او شيك دولار، ولكن حواط رفض ذلك بسبب عدم توفّر الإمكانيات المالية لدى الوزارة.
وأشارت المصادر إلى “أن عدداً من العقود ستنتهي في نهاية حزيران المقبل، ما يعني إنه إعتباراً من أول تموز المقبل ستكون الخطوط الهاتفية العائدة الشركتين المشغلتين، ألفا وتاتش، ستكون عرضة للتعطّل دون وجود أي إمكانية للإصلاح.
وحذّرت المصادر من أن الواقع المستجد لا سيما بالنسبة لقطاع الإتصالات لا سيما الخليوي سيؤدي إلى تضرر كبير في الشبكة وبالتالي في نوعية الإتصالات وصولاً الى إنقطاع الإتصالات بالهاتف الخليوي في عدد من المناطق، إذا استمر الحال على ما هو عليه، أي دون القدرة على تأمين قطع الغيار.
وأشارت المصادر إلى أن “هذا الأمر لا يتعلق فقط بإنقطاع قطع الغيار، إنما في إمدادات التيار الكهربائي لمحطات الشركتين المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية، وبالتالي عدم وجود التيار الكهربائي وعدم القدرة على شراء المازوت للمحطات وإمكانية تعطّل الـUPS الذي سيؤمن سير العمل في حال تعطّلت المولدات الكهربائية، وهذا يعني أن القطاع معرض لخراب شامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى