ما حقيقة هذا الفيديو لأسرى من حزب الله لدى إسرائيل؟

تداولت حسابات على موقع التدوينات القصيرة إكس (تويتر سابقا) مقطع فيديو بمزاعم أنه لأسرى من حزب الله لدى إسرائيل. الا ان هذا الزعم مضلل تماما.
فقد تداولت حسابات على موقع إكس مقطع فيديو يرصد وجود أفراد مقيدين الأيدي، مستلقين على وجوههم على الأرض، وحولهم جنود من الجيش الإسرائيلي. وكتبت معه تعليقا (من دون تدخل): “اسرى حزب الله”.
حقيقة الفيديو:
ولكن البحث العكسي قاد إلى أن هذه المزاعم مضللة تماما، إذ كشف تحليل الفيديو وتفكيكه إلى مجموعة صور أنه يعود إلى 8 أيلول (سبتمبر) 2024، ويظهر معتقلين فلسطينيين في سجن مجيدو الإسرائيلي.
وبحسب وصف مرفق بالمقطع الذي نشر على منصة يوتيوب، يظهر فيديو حصلت عليه صحيفة “هآرتس”الإسرائيلية، معتقلين فلسطينيين في سجن مجيدو الإسرائيلي وهم مستلقون على وجوههم وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.
وتابع التعليق أن “المعتقلين محاطون بجنود إسرائيليين، بينما يسير حارس إسرائيلي أمامهم مع كلب بوليسي. ووصفت إدارة السجون هذا الاجراء بـ”الممارسة الروتينية”.
وقال محمّد عفيف، كبير المتحدثين باسم حزب الله، خلال مؤتمر صحافي في الضاحية الجنوبية لبيروت، الثلثاء 22 تشرين الاوال 2024، أن إسرائيل تتحمل “مسؤولية الحفاظ على حياة الأسرى وصحتهم، ونطالب الصليب الأحمر الدولي بالتأكد من ذلك”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت إن القوات الإسرائيلية تمكنت من أسر 4 من عناصر حزب الله، بينهم قائد من قوة الرضوان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلثاء 15 تشرين الاول 2024، أسر 3 عناصر من الحزب. وقال إنه عثر “على فتحة نفق تحت الأرض داخل مبنى كان يستخدمه الحزب، وطوّق المكان الذي تحصّن داخله 3 عناصر “من قوة الرضوان مع وسائل قتالية عديدة وعتاد يسمح بالبقاء هناك لفترة زمنية طويلة”.
الخلاصة: الفيديو المتداول يوثق انتهاكات بحق معتقلين فلسطينيين في سجن مجيدو الإسرائيلي، ولا علاقة له بحزب الله.



