أخبار لبنانابرز الاخبار

خاص – وسط الأزمة الدبلوماسية العاتية .. هذه آخر تطورات ملف الحظر السعودي للمنتجات اللبنانية!

رئيس تجمع المزارعين والفلاحين في البقاع ابراهيم ترشيشي

فجّرت تصريحات وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة المستقيلة شربل وهبة أزمة دبلوماسية قوية بين لبنان والسعودية، في وقت لا يزال لبنان يحاول معالجة الكارثة التي خلقها قرار حظر دخول المنتجات الزراعية والمنتجات الصناعية الغذائية على المزارعين والصناعيين. وكان الجانب اللبناني قد تلقى وعوداً بإنفراجات مهمّة بعد عيد الفطر قد تعيد إنسياب الصادرات اللبنانية الى الأسواق السعودية، إلا أن الوزير وهبة فاجأ الجميع بتصريحاته.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس تجمع المزارعين والفلاحين في البقاع ابراهيم ترشيشي في حديث لـ”Leb Economy Files” أن “الجميع كان يترقب جواباً من وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي بعد عيد الفطر بخصوص الحظر السعودي على المنتجات اللبنانية، وكان كل الأمل أن يكون هذا الجواب إيجابياً لا سيما أن الأمور ازدادت تعقيداً مع الإجراءات المشددة التي تتخذها الدولة وتؤدي الى تأخير الشحنات المعدة للتصدير بسبب التفتيش المتكرّر على كل المعابر سواء في المصنع او المرفأ أو المطار “.
واذ اكد ترشيشي أن “المزارعين يتفهمون أهمية هذه الإجراءات وضرورة القيام بها”، أشار إلى “وجود تشدد كبير من الجانب السعودي إذ أن هناك أكثر من 20 حاوية لا تزال موجودة في السعودية معرضة إما للتلف او إعادتها إلى لبنان”.
واعتبر ترشيشي أن “ما صدر عن وزير الخارجية أمس، أدى الى تعكير أجواء العلاقات اللبنانية – السعودية أكثر، في حين بدأت الدولة اللبنانية بمعالجة كل الثغرات المتعلقة بالتصدير عبر تركيب سكانر والتعاقد مع شركات مراقبة من أجل التأكد من حمولة كل حاوية ومنشأ البضاعة، كما أخذت غرف التجارة والصناعة والزراعة وبالتعاون مع وزارة الزراعة قراراً بالكشف على البضاعة قبل إعطاء شهادة المنشأ من أجل تنظيم الأمور اكثر ووضعها على السكة الصحيحة، على أمل أن تتراجع المملكة السعودية عن قراراها انطلاقاً من علاقاتها التاريخية والقديمة بلبنان”.
وشدد ترشيشي على “أن المزارعين اللبنانيين لم ولن يقوموا بالبحث عن أسواق بديلة عن أسواق المملكة السعودية ودول الخليج، فهذه الأسواق كانت على الدوام أسواقاً تقليدية للبنانيين وستبقى”، لافتاً إلى “أن ما حصل غيمة وستمر بتضافر كل الجهود لرأب الصدع بسرعة”.
وأمل ترشيشي “الإعلان عن قرارات مفاجئة سارّة لإعادة الأمور الى سابق عهدها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى