أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- تفاصيل المشهد السياحي في تموز 2025!

كان المعنيون في القطاع السياحي يتأملون بموسم سياحي صيفي واعد ومميز سيما بعد الإستقرار السياسي و الأمني الذي شهده لبنان في بداية العام الحالي و الإنفراجات التي حصلت بعد انتخاب رئيس للجمهورية و تشكيل حكومة والبدء بفك عزلة البلد عن محيطه العربي و الغربي لكن مع استمرار الإعتداءات الإسرائيلية بالرغم من وقف إطلاق النار و الحرب الإسرائيلية الإيرانية بددت هذا التفاؤل لفترة ما، لكن لبنان سرعان ما ينفض عنه غبار اليأس و الدمار و يعود إلى الحياة فور انتهاء أي محنة يمر بها.
في السياق يقول نائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم و المقاهي خالد نزهة في حديث لموقعنا Leb Economy “كان أملنا كبيراً بموسم الصيف حيث بدأ يتوافد السياح إلى لبنان مع بداية الصيف سيما بعد قرار دولة الإمارات بالسماح لرعاياها بالمجيء إلى لبنان، إلى أن أتت الضربات الإسرائيلية على الضاحية ليلة عيد الأضحى في 5 حزيران الماضي تلاها الحرب الإيرانية الإسرائيلية مما أدى إلى توقف الكثير من الشركات من المجيء إلى لبنان و إلغاء الكثير من الحجوزات “.

نائب رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري” خالد نزهة

وقال نزهة بفرح “لكن بعد انتهاء الحرب، عادت الشركات بتسيير رحلاتها إلى لبنان واصبحنا نشهد كثافة في حضور المغتربين اللبنانيين الذي نعول عليهم لا سيما من الدول العربية وأفريقيا وأوروبا. أما بالنسبة للمغتربين القادمين من الولايات المتحدة الأميركية و كندا وأوستراليا فلديهم صعوبة في المجيء إلى لبنان بسبب ارتفاع أسعار تذاكر السفر وبُعد المسافة. علماً أن هؤلاء يمضون فترة طويلة في لبنان”.
وإذ أكد نزهة أن “السياحة بحاجة لإستقرار أمني و سياسي وإجتماعي، أسف لأن الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان التي تحصل بشكل يومي تؤثر سلباً على الحركة السياحية سيما لجهة السياح الأوروبيين و العرب، لافتاً أن المغتربين ما زالوا يأتون إلى لبنان بالرغم من كل شيء. و هذا دليل عافية ونحن نعوّل عليهم بقوة من أجل مساعدة هذا البلد.”
و أمل نزهة أن تنتهي الإعتداءات و يحصل نوع من الإستقرار و أن يمر هذا الصيف “على خير” من أجل أن تستمر المؤسسات التي عادت وفتحت تحضيراً للموسم وكذلك المؤسسات التي عادت للإستثمار في لبنان، اضافة الى الحاجة الى تعويض بعض الخسائر لا سيما و أن العام 2024 كان كارثي على القطاع”.
وفي حين رأى نزهة أن لبنان لديه كل المقومات التي تميزه عن غيره و عن محيطه و لديه جاذب سياحي كبير يتمثّل في المناخ والسياحات المتعددة الموجودة والمهرجانات و التزلج وغيرها، قال “نحن كأصحاب مؤسسات لدينا الجهوزية الكاملة و نحن نصدر (البراندات) اللبنانية إلى العالمية والعلامات التجارية المهمة إلى كل العالم والمطلوب هو الإستقرار من أجل الإستمرار في هذه الخطوات”.
واكد نزهة في الختام انه ( ما في أحلى من لبنان)، لبنان المتميز بمطبخه وأماكن السهر والسياحة البحرية والمصايف والمهرجانات والأعراس التي نعول عليها بشكل كبير كون المغتربين الذين يقيمون أعراسهم في لبنان يصطحبون معهم أصدقاءهم الأوروبيين والعرب”.

بواسطة
اميمة شمس الدين
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى