خاص – ارتفاع جديد لسعر ربطة الخبز؟!

لم يعد “الانهيار” مجرد تهديد يلوّح به السياسيين بين حين وآخر، بل أضحى أمراً واقعاَ يرى اللبنانيون يومياً مظاهره البائسة التي أثبتت ان لا محرمات وسط هذا الكابوس.
فحتى الرغيف الذي كان على الدوام خطاً أحمراً، دخل سعره ووزنه في البورصة وعلى منصة الدولار، حيث إرتفع سعر ربطة الخبز من 1500 ليرة الى 2500 ليرة، فيما سجل وزنها انخفاضات متتالية وصولاً الى 870 غراماً.
حقيقة، وصل لبنان الى مكان لا احد يستطيع فعل أي شيء لتخفيف وطأة الازمة، حيث لفتت مصادر في وزارة الاقتصاد لـ”Leb Economy Files” إلى أن ارتفاع سعر ربطة الخبز مرتبط بعوامل عدة، وابرزها ارتفاع سعر صرف الدولار الذي يؤثر في بقية مواد صناعة الرغيف ويساهم في ارتفاعها، بالإضافة إلى أن ارتفاع سعر القمح في البورصة العالمية الذي ينعكس ايضاً بشكل مباشر على ارتفاع سعر ربطة الخبر”.
وأوضحت المصادر أن “هذه العوامل المتحركة تتسبب في عدم استقرار سعر ووزن ربطة الخبز، لذلك يتم لحظ المتغيرات خلال اصدار الجدول الأسبوعي لأسعار الخبز والقمح في لبنان، مع الأخذ بعين الإعتبار بأن اصحاب الأفران يربحون بالحد الأدنى”.
وقالت: “الوزارة تحرص على أن تكون دائماً الى جانب المواطن، ولكن هناك تفاصيل تدخل في عملية الإنتاج وتزيد من الاعباء على أصحاب الأفران، كالصيانة واكياس نايلون وغيرها التي تتأثر اسعارها بسعر صرف الدولار”، مشيرة الى ان “تداعيات ارتفاع سعر الدولار تنعكس على الجدول الذي يتبدل وفق المتغيرات أسبوعياً، مع السعي الدائم للحفاظ على حق الافران بتحقيق حد ادنى من الارباح يضمن استمراريتهم، والحفاظ على القدره الشرائية للمواطنين”.
ورفضت المصادر تحديد المستوى الذي قد يبلغه سعر ربطة الخبز، فكلا سعر الصرف والقمح يتغيران، مشيرة إلى أن “هناك امكانية خلال فصل الربيع ان يتحسن موسم القمح اقتصادياً، وفي حال انخفض سعر صرف الدولار أو سعر القمح، فالأمر محسوم بأن ينخفض سعر ربطة الخبز او يزداد وزنها وفق المؤشرات التي تدخل في صناعة الخبز”.



