الدولار يُحلّق..والمحال تُقفل إلى حين”استقرار الاسعار”!

بعد ملامسة سعر صرف الدولار في السوق السوداء الـ 13000 ليرة لبنانية، انعكس هذا الارتفاع الجنوني على الحركة الاقتصادية في مختلف المناطق.
جنوباً، أقفلت صباح اليوم بعض المحال التجارية في سوق صيدا التجارية ابوابها، بعدما لامس سعر صرف الدولار عتبة الـ13 الف ليرة لبنانية، ووضعت ملصقات صغيرة على جرارات ابواب المحال الخارجية كتبت عليها عبارة “مقفل لعدم رغبتنا برفع الأسعار”.
واعتبر رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف “ان إعلان بعض المؤسسات التجارية في سوق صيدا التجارية الاقفال الموقت لحين استقرار سعر الصرف هو نتيجة طبيعية لما وصلنا اليه من تفلت بسعر الدولار “.
أضاف في بيان: “من الطبيعي ان تعلو صرخة التجار نتيجة هذا الوضع المتفلت لسعر الدولار والذي ارتفع خلال اسبوع واحد من 8 آلاف ليرة الى 12.500 ليرة، ما احدث صدمة كبيرة في الأسواق، ووضع من لم يفلس بعد من المؤسسات التجارية على طريق الافلاس”.
وتابع: لسان حال التجار “ماذا نفعل وعلى اي سعر نشتري وعلى اي سعر نبيع ؟. واي محل تجاري اصبح عليه ان يبيع قطعتين اوثلاثا ليشتري قطعة واحدة؟ . اخبرونا يا دولة من المسؤول عن هذا الموضوع ؟”.
الى ذلك، شهدت مدينة النبطية أزمة محروقات، اذ زودت المحطات السيارات بقيمة 10 آلاف ليرة فقط.
أما بقاعاً، فشهدت أسواق مدينة بعلبك حركة سير خفيفة، وتراجعا في الحركة التجارية، فيما فضل بعض أصحاب المحلات الإقفال تجنباً للمزيد من الخسائر.
شمالاً، نفذ ثوار طرابلس جولات ومسيرات في عدد من شوارع طرابلس وامام مؤسسات بيع المواد الغذائية، حيث يطلبون من اصحابها الاغلاق بعد الارتفاع الجنوني بالاسعار نتيجة سعر الصرف الجديد.
وحسب الثوار، فان ارتفاع سعر الصرف لا يبرر ارتفاع اسعار المواد الغذائية، اذ انها كانت مخزنة مسبقا في مخازن السوبرماركات.
من جهة أخرى، أفادت معلومات الـ أم. تي. في. ان محال الصيرفة يتم إغلاقها عنوة من عدد من المحتجّين في الطريق الجديدة إحتجاجاً على ارتفاع سعر صرف الدولار، في حين أشار موقع “الكتائب” الى ان مجموعة كبيرة من الدراجات النارية جالت في منطقة طريق الجديدة محيط الملعب البلدي والكولا، وأجبرت محلات الصيرفة على الإقفال فيما قوّة كبيرة من الأجهزة الأمنية موجودة.



