خاص – بين الإقفال والدليفيري.. ما مصير 20 مليون فروج ؟!

تحكم القيود التي وضعتها السلطة بقبضتها على حركة الوطن بأكمله، وتتخبط القطاعات الإنتاجية في إجراءات تعيق إيصال بضائعها إلى المواطنين بعد حصرها بخدمة التوصيل “الدليفيري”، ومنها قطاع الدواجن الذي يتخوف من عدم القدرة على تصريف انتاجه وتهديده برمته، وذلك بعد قرار اقفال السوبرماركت والمطاعم وحصر التوزيع بخدمة التوصيل (الديليفري) الذي لا يمكنه تلبية احتياجات مربي الدواجن و المستهلكين.
وفي هذا الإطار، اعتبر أمين سر النقابة اللبنانية للدواجن وليم بطرس لموقعنا leb economy files ان خدمة التوصيل لا يمكنها تلبية تصريف إنتاج القطاع، وفي الوقت نفسه لا يمكن تخزين المنتج، ولا يمكن أيضاً إبقاء الدجاج داخل المزارع ، وفي حال ذبحه لا يمكن وضعه في البرادات أكثر من يوم أو يومين، لذلك من الضروي أن يطلب السوق بضاعة لتصريف هذا الإنتاج.

ولفت بطرس الى أنه لا يمكن لوم الدولة على اجراءاتها الصحية في ظل معاناة الطواقم الطبية والمستشفيات وضرورة أخذ الحيطة والحذر والوضع الدقيق لمواجهة الوباء، ولكن كان من المفترض ان تكون الاجراءات أكثر علمية بحيث تأخذ بعين الاعتبار كل الامور وفي الدرجة الاولى صحة المواطنين، لكن ما حصل سيؤدي حتماً الى مشاكل على أكثر من صعيد ستبدأ بالظهور تباعاً خصوصاً إذا ما تم تقرير تمديد فترة الاقفال العام.
وأكد بطرس أن خدمة التوصيل غير قادرة على ايصال كل ما يحتاجه المواطنين من منتجات الدجاج، مشيرا الى ان توزيع الدجاج بحاجة الى سيارات مبردة للحفاظ على جودته والشروط الغذائية والصحية المطلوبة، في حين ان معظم التوزيع في السوبرماركت يتم عبر دراجات نارية وهذا ما يعرضه لمخاطر لها علاقة بسلامة الغذاء.
وإذ سأل “شو منعمل بالدجاج الموجود بالمزارع”؟، أوضح بطرس أن الإقفال ليومين او ثلاثة ممكن ان يتحمله القطاع، ولكن ١٠ ايام قابلة للتمديد ستؤدي الى نتائج كارثية وتهديد مباشر. فالدجاج في المزارع سيزداد حجمه ويمكن أن ينفق.
وناشد بطرس المسؤولين، قائلاً هناك ٢٠ مليون فروج لدينا في المزارع ونحتاج الى تصريفها كي لا تتكرر مأساة أول فترة اقفال، حيث لم يعرف يومها المزارع كيف يصرف انتاجه ما أدى إلى خسارته وضرب القطاع، مشددا على أنه لتفادي تكرار تلك المشكلة يجب فتح السوبرماركت لوقت محدد واعادة خدمة التوصيل لدى المطاعم لتسهيل تصريف الإنتاج.



