أخبار لبنانابرز الاخبار

هل يضخ الدولار في السوق المحلية خلال شهر الأعياد ويضع حد لسعر الصرف؟

يعلق اللبنانيون الآمال على ما يمكن ان يضخ الدولار في السوق المحلية، بما يؤدي الى وضع حد لارتفاع سعر الصرف الذي تجاوز الـ 8000 ليرة لبنانية.

وقد ارتفعت الآمال مع بدء شهر الاعياد، حيث الى جانب زيارة عدد من المغتربين بلدهم، مع العلم ان زيارات هؤلاء انخفضت كثيرا في الاشهر الاخيرة، نتيجة اجراءات الوقاية من كورونا اكان في لبنان او في مختلف دول العالم، هذا الى جانب “المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني” الذي يعقد غدا بواسطة تقنية الفيديو، بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وفي هذا الاطار، يشرح الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة، عبر وكالة “أخبار اليوم، ان مؤتمر باريس لن يؤثر على الوضع النقدي والاقتصادي اللبناني، لان ما سيخرج عنه هو كناية عن هبات ومساعدات في حدودها الانساني فقط تقدمها مؤسسات اممية وغير حكومية، وهي لن تُدخل امولا الى البلد.

ويشير من جهة اخرى، الى ان بعض اللبنانيين قد يحركون جزءا من مدخراتهم الموجودة في المنازل، لكن ما يمكن ان نعول عليه هو زيارة المغتربين والصرف في الداخل، قائلا: هؤلاء “لا يتمسكون بدولاراتهم” على غرار اللبنانيين الذين يعانون من شح العملات الصعبة في البلد، وبالتالي سيصرفون في الداخل.

وهنا يوجه حبيقة دعوة الى المغتربين الى زيارة البلد، وقضاء اقله مدة اسبوع فيه، لا سيما بعد اعادة فتح المطاعم والفنادق.

من جهة اخرى، يشدد حبيقة على انه لا يجوز على مصرف لبنان تخفيض نسبة الاحتياطي اللالزامي من العملات الصعبة، ما لم يتم الوصول الى الحل السياسي والبدء بتنفيذه، سائلا: اذا تم خفض الاحتياطي من 12% الى 10% هل سيكون مقدمة لخفضه من 10 الى 5% ؟… معتبرا ان البحث في هذا الموضوع هو هدر للوقت ما لم يكن هناك افق سياسي للحل بدءا من تشكيل الحكومة.

ويختم محذرا ان خفض الاحتياطي في ظل الوضع الراهن هو “اكل من اللحم الحي”، ولا يجوز اللجوء اليه.

المصدر
أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى