خاص – العقود الآجلة إلى أدنى مستوى منذ 1997.. هل يستفيد لبنان من تراجع أسعار القمح؟

أشارت شبكة «سي إن إن» صباح اليوم إلى أن العقود الآجلة للقمح تتجه نحو تسجيل أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ عام 1997، في تطور يطرح تساؤلات حول انعكاساته المحتملة على الأسواق المستوردة، ومنها لبنان. وبناءً على ذلك، تواصل موقعنا Leb Economy مع رئيس تجمع المطاحن أحمد حطيط، للاطلاع على مدى تأثير هذا التراجع في أسعار القمح على كلفة الاستيراد في لبنان.
وفي هذا الإطار، أشار حطيط إلى أن التراجع في أسعار القمح في البورصات الأميركية، ولا سيما بورصة شيكاغو، لا يرتبط مباشرةً بواقع استيراد القمح في لبنان، موضحًا أن لبنان يستورد القمح من منطقة البحر الأسود، وليس من الولايات المتحدة الأميركية.

ولفت إلى أن أسعار القمح في المنطقة التي يستورد منها لبنان تتأثر بعوامل عدة، أبرزها أسعار النفط وانعكاسها على كلفة النقل، إضافةً إلى الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، والتي تؤثر في حركة الأسعار في المنطقة.
وكشف أن لبنان يستورد نحو 500 ألف طن من القمح سنويًا، مشيرًا إلى أن المخزون المتوافر حاليًا موجود ضمن الصوامع والمخازن التابعة للمطاحن، وأن القدرة التخزينية المتاحة تسمح بتأمين احتياجات البلاد من القمح لمدة تتراوح بين شهرين وشهرين ونصف الشهر.



