خاص – محمد الحوت يقود “الميدل إيست” نحو المستقبل… طائرات جديدة وتحديث متواصل

ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب
أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط (MEA) عن إتمام طائرة إيرباص من طراز A330-900neo أول رحلة تجريبية لها، أمس، في 15 تشرين الأول، انطلاقاً من منشآت شركة إيرباص في تولوز– فرنسا، على أن تُسلَّم إلى الشركة في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني المقبل.
وتُعدّ هذه الطائرة من أحدث الطائرات في فئتها، إذ تتميّز بجسم عريض وسعة إجمالية تصل إلى 281 راكباً، فضلاً عن قدرتها على التحليق لمسافات طويلة، ما يجعلها إضافة نوعية إلى أسطول الشركة، ويعزّز قدراتها التشغيلية وخدماتها المقدّمة للمسافرين.
وفي إطار سياستها الثابتة الرامية إلى توسيع أسطولها وتحديثه، كانت شركة طيران الشرق الأوسط قد أعلنت، على لسان رئيسها محمد الحوت، استعدادها لاستلام ثماني طائرات جديدة خلال عامَي 2026 و2027. ومن المقرر أن يبدأ تسلّم الدفعة الأولى اعتباراً من شهر تشرين الثاني المقبل، على أن تضم هذه الدفعة أربع طائرات من طرازَي إيرباص A321 XLR وإيرباصneo A330، فيما يُنتظر وصول الدفعة الثانية، التي تتألف أيضاً من أربع طائرات، في عام 2027.
وفي هذه المناسبة، لا بدّ من الإضاءة على الجهود التطويرية والتحديثية التي تبذلها شركة طيران الشرق الأوسط، بقيادة رئيسها محمد الحوت، بهدف تعزيز كفاءتها التشغيلية، ورفع قدرتها التنافسية، ومواكبة أحدث التطورات العالمية في قطاع الطيران، بما يضمن تقديم خدمات متطورة تليق باللبنانيين وبجميع المسافرين على متن طائراتها.
إن هذه الخطوات ليست مجرّد عملية تحديث للأسطول، بل هي ركيزة أساسية لضمان استمرارية الشركة ونجاحها وتطوّرها، وتعزيز موقعها الريادي في قطاع الطيران. وتكتسب هذه الجهود أهمية مضاعفة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان، وما تشهده البلاد من أزمات وحرب مستمرة، تتطلّب قيادة تمتلك رؤية واضحة، وخبرة واسعة، وكفاءة عالية في عالم الطيران، فضلاً عن الجرأة في اتخاذ المبادرات وتنفيذ المشاريع التي تستشرف المستقبل وتواكب التحولات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.
من هنا، فإن النجاحات التي تحققها طيران الشرق الأوسط، وإنجازاتها المتواصلة، ودورها الريادي، ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة رؤية إدارية واضحة وقائد اسمه محمد الحوت يعرف جيداً متطلبات النجاح والتقدّم، ويدرك جيداً أن التحديث والابتكار والإنتاجية والتنافسية، إلى جانب الاستجابة لمتطلبات سوق الطيران والعمل وفق آلياته ومتغيراته، تشكّل أسس الاستمرار والتطوّر والتميّز.
نعم، انه حدث إيجابي واستثنائي نعتز به، في زمن ندرت فيه النجاحات والإنجازات… كلّ التهنئة للـChairman محمد الحوت، ولإدارة الشركة وجميع العاملين فيها…
مبارك لطيران الشرق الأوسط، ومبارك للبنان واللبنانيين.







