أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- تنظيم السير مكننة وحدائق عامة.. البطل يكشف تفاصيل ما تحضر له بلدية بيروت

تعمل بلدية بيروت على مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تحسين الخدمات العامة وتسهيل حياة المواطنين، بدءاً من تأهيل الحدائق العامة وصيانة الطرقات والأرصفة، مروراً بتنظيم السير والحد من الازدحام، وصولاً إلى إدخال المكننة إلى المعاملات الإدارية، بما يتيح للمواطنين إنجاز طلباتهم إلكترونياً ويوفّر الوقت والجهد.

وفي هذا السياق، كشف عضو بلدية بيروت حسين البطل في حديث لموقعنا Leb Economy أن البلدية تعمل على إعداد دفاتر الشروط الخاصة بمختلف الملفات منذ أكثر من عام، وفق معايير موحّدة تتيح للشركات المتخصصة التقدّم بعروضها، على أن تتم المفاضلة بينها على أساس الأسعار التنافسية الأنسب، وتكون مدة العقد سنة واحدة.

خاص- حسين البطل: العاصمة تطوي صفحة النزوح وتستأنف مشاريعها الانمائية
عضو بلدية بيروت حسين البطل

وأوضح أن هذه الملفات تنتظر موافقة وزير الداخلية والبلديات، على أن تُحال إلى الشركات المختصة فور استكمال الموافقات اللازمة، ويُرسى المشروع على الشركة التي تقدّم أفضل عرض. وتشمل هذه الملفات تشحيل الأشجار، وصيانة الحفر في الطرقات وتزفيتها، وتأهيل الأرصفة.
ولفت البطل إلى أن تشحيل الأشجار لا يقتصر على تحسين المظهر الجمالي للعاصمة، بل يرتبط أيضاً بالسلامة العامة، ولا سيما في الحالات التي تشكّل فيها الأشجار خطراً على المارة أو على شبكات الكهرباء. كما أشار إلى العمل على معالجة الحفر المتضررة وتزفيت عدد من الشوارع، إلى جانب صيانة الأرصفة وتأهيلها.
على صعيد الحدائق العامة، أشار البطل إلى وجود مشاريع لتأهيل عدد من الحدائق وتجهيزها لاستقبال المواطنين، وفي مقدّمها حديقة حسن خالد التي يُرتقب افتتاحها قريباً، إلى جانب حدائق أخرى في مناطق مختلفة من العاصمة، من بينها حديقة في الأشرفية.
كما يجري العمل على إعداد مخطط شامل لتطوير حرش بيروت، يتضمن إنشاء ملاعب ومساحات مخصصة للأنشطة الترفيهية والرياضية، بما يتيح تعزيز المساحات الخضراء وتوفير أماكن إضافية للراحة وممارسة الأنشطة المختلفة.
تنظيم السير
وفي ملف السير، أوضح البطل أن البلدية تنسّق مع هيئة إدارة السير لإجراء دراسات تهدف إلى تنظيم حركة المرور في عدد من الشوارع، بما يشمل البحث في إمكان تعديل اتجاهات السير وتحسين انسيابيته، بهدف الحد من الازدحام.
وأضاف أن هناك جهوداً لإزالة العوائق والتعديات التي تعرقل حركة المشاة والسيارات، وذلك بتوجيهات من وزير الداخلية والبلديات.
وفي ما يتعلق بالدراجات النارية التي تسير عكس الاتجاه، لفت إلى أن هذه الظاهرة باتت تشكّل مشكلة متفاقمة في العاصمة، لما تسببه من فوضى مرورية واختناقات، مؤكداً ضرورة تدخل وزارة الداخلية والجهات المختصة، بالتعاون مع البلدية، لوضع حدّ للمخالفات وضمان الالتزام بقواعد السير.
المكننة… المشروع الأهم
أما المشروع الأبرز الذي تعمل عليه البلدية حالياً، بحسب البطل، فهو إدخال المكننة إلى المعاملات الإدارية، بما يتيح للمواطنين تقديم الأوراق والطلبات وإجراء المراجعات عبر الإنترنت، بدلاً من الاضطرار إلى الحضور شخصياً لإنجاز معاملاتهم.
وأكد أن إطلاق هذا المشروع سيشكّل نقلة نوعية في عمل البلدية، معتبراً أن إنجازه سيكون من أبرز الإنجازات التي يمكن تحقيقها، نظراً إلى ما يوفره من تسهيلات للمواطنين وتسريع للمعاملات وتحسين في مستوى الخدمات. وأشار إلى أن البلدية تسعى جاهدة إلى استكمال المشروع ووضعه موضع التنفيذ.
الاستعدادات للشتاء
وفي إطار الاستعدادات لفصل الشتاء، أشار البطل إلى أن البلدية تعمل على تأهيل آلياتها وتجديد جزء منها، بهدف تعزيز جهوزيتها الميدانية لمواجهة متطلبات الموسم. وتشمل الأعمال المرتبطة بالطرقات صيانة الحفر وتنظيف المصافي ومجاري تصريف مياه الأمطار، ضمن المناقصات والأعمال التي يجري التحضير لها، بما يساعد على الحد من تجمع المياه ومعالجة المشكلات التي قد تتفاقم مع هطول الأمطار.
ملف النفايات
وفي ملف النفايات، أوضح البطل، رداً على سؤال، أن المشروع الذي يقضي بتحديد أوقات معينة لرمي النفايات في مستوعبات بيروت صدر بقرار عن محافظ العاصمة، لكنه لم يُطبّق بالكامل حتى اليوم. وشدّد على أن التحدي لا يكمن في إصدار القرارات فحسب، بل في ضمان تنفيذها على أرض الواقع، لافتاً إلى أن ترسيخ ثقافة الالتزام بالتنظيمات الجديدة يتطلب متابعة جدية وتعاوناً من المواطنين.
وأضاف أن تطبيق القرار يستوجب ضبط المخالفات وتنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين، مؤكداً أن نجاح تنظيم عملية رمي النفايات يرتبط بالتزام المواطنين بالمواعيد المحددة، إلى جانب المتابعة الميدانية لضمان حسن التنفيذ.

المصدر
خاص-Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى