أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – أموال أقل وقروض تتقلّص… ماذا يجري داخل المصارف اللبنانية؟

 

تواصل المؤشرات المصرفية في لبنان تسجيل تحوّلات في حجم الودائع والتسليفات، في ظل استمرار تداعيات الأزمة المالية والمصرفية. وتُظهر أحدث بيانات مصرف لبنان، حتى نهاية آب 2026، تراجعًا في إجمالي الودائع والتسليفات مقارنةً بمستويات نهاية العام الماضي، وإن بنسب متفاوتة، وسط تباين في حركة المكوّنات بالليرة اللبنانية والعملات الأجنبية.

الودائع المصرفية: تراجع الإجمالي رغم ارتفاع الودائع بالليرة

تُظهر بيانات مصرف لبنان انخفاض مجموع ودائع القطاع الخاص إلى 7,715.11 تريليون ليرة لبنانية في آب 2026، مقارنةً بـ7,871.68 تريليون ليرة في نهاية كانون الأول 2025، أي بتراجع يقارب 1.99% منذ مطلع العام.

وفي المقابل، ارتفعت الودائع بالليرة اللبنانية، فيما واصلت الودائع بالعملات الأجنبية تراجعها، ما يعكس تفاوتًا في اتجاهات مكوّنات الودائع المصرفية.

 

 

 

التسليفات المصرفية: انكماش مستمر في حجم الائتمان

على صعيد التسليفات، تُظهر البيانات انخفاض مجموع التسليفات الممنوحة للقطاع الخاص إلى 447.38 تريليون ليرة لبنانية في آب 2026، مقابل 465.36 تريليون ليرة في نهاية كانون الأول 2025، أي بتراجع نسبته نحو 3.86% منذ مطلع العام.

وفي حين ارتفعت التسليفات بالليرة اللبنانية، استمرت التسليفات بالعملات الأجنبية في التراجع، ما يعكس اختلاف اتجاهات الائتمان بحسب العملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى