تعطيل التأليف يُطيّر المساعدات الخارجية… فهل ترشيد الدعم هو الحل ؟

كتبت جريدة ” الأنباء الإلكترونية ” :
ما يتسرب من أجواء ديبلوماسية إقليمية ودولية، يشير إلى أن الصورة اللبنانية قاتمة في المرحلة المقبلة، واذا كان المعنيون محلياً لم يتفقوا على تشكيلة حكومية، فكيف إذا سيتمكنون من الإتفاق على خطة إصلاحية واضحة أو على برنامج واضح للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، خصوصاً وأن مجموعة الدعم الدولية، كما الجهات المعنية والمتابعة للملف اللبناني، لا تملك أي أمل بأن القوى الحاكمة قابلة لاتخاذ قرارات جذرية وإصلاحية.
وبحال إستمر الوضع على ما هو عليه، فإن لبنان سيكون في حالة حصار عام وعزلة عن العالم، أو قد يتحول إلى سجن تفتقد فيه كل مقومات الحياة، لا سيما مع استمرار الإنهيار وفقدان الدولار، وانعدام المواد والسلع الأساسية، وغياب كل الاحتمالات بوصول مساعدات خارجية لوقف الانحدار.
الشهر المقبل سيكون بالغ الخطورة إقتصادياً ومالياً، بالتزامن مع ارتفاع منسوب التشاور حول وجوب وقف الدعم والتداعيات التي ستنجم عن ذلك، وهو أمر تكشف “الأنباء” أن الحزب التقدمي الإشتراكي يُعِدُّ له اقتراحاً جريئاً يُبصر النور في غضون أيام ويهدف الى حماية العائلات الفقيرة وذوي الدخل المحدود عبر توفير إمكانية صمودهم المعيشي، مقابل ترشيد الدعم عبر وقف الآلية الحالية التي تستنزف الاحتياطي لمصلحة التجار والمحتكرين والمهربين، ولا تساعد الفقراء بشيء يذكر.



