بعد الإعلان عن انطلاق الرحلات في 10 تشرين الأول المقبل… هل يكون مطار القليعات جاهزًا على الموعد؟

وصلت أمس أول طائرة تابعة للشركة المشغلة للمطار إلى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، في إطار التحضيرات الإدارية والتقنية تمهيدًا لانطلاق الرحلات من القليعات.
ويأتي ذلك فيما تتواصل أعمال إعادة تأهيل المطار وتجهيز مبنى المسافرين والمدرج، ما يفتح المجال أمام مجموعة من الأسئلة: أين وصلت الإنشاءات؟ متى تنتهي أعمال التشطيب؟ وهل سيكون المطار جاهزًا في الموعد المعلن؟
كيف بدأت الأشغال؟
في 11 حزيران، بدأت شركة Sky Lounge Services هدم المبنى القديم. وبعد الحصول على موافقات الأجهزة الأمنية ووزير الداخلية على تصميم مبنى الركاب الجديد في 26 حزيران، انطلقت أعمال الحفر ووضع الأساسات.
ماذا عن توسعة مبنى المسافرين؟
جرى توسيع مساحة مبنى المسافرين من 2000 متر مربع إلى 4700 متر مربع، أي بزيادة تقارب 135%. وتهدف التوسعة إلى استيعاب عدد أكبر من المسافرين في وقت أقل، وزيادة عدد أجهزة الأشعة السينية، وإضافة تجهيزات وخدمات جديدة، إلى جانب تلبية الحاجات الأمنية والتشغيلية.
أين وصلت الإنشاءات؟
وصل مبنى المسافرين إلى شكله الهيكلي النهائي، بما يشمل الهيكلية الحديدية للجوانب والسقف.
ماذا تتضمن المرحلة المقبلة؟
تشمل المرحلة المقبلة إغلاق المبنى، وتنفيذ الأرضيات، واستكمال التشطيبات، وتركيب التجهيزات المطلوبة. كما جرى تلزيم الأعمال الكهروميكانيكية، وبدأت التحضيرات لتجهيز المدرج.
متى يبدأ تشغيل مطار القليعات؟
بحسب شركة Sky Lounge Services، تتقدم الأشغال وفق الخطة، والهدف هو إطلاق التشغيل الجزئي في أواخر تشرين الأول، بالتوازي مع استكمال الأعمال وصولًا إلى التشغيل الكامل.
لكن النائب سجيع عطية كان قد أعلن أن أول رحلة إلى السعودية ستنطلق في 10 تشرين الأول، ما يطرح السؤال: هل سيكون مطار القليعات جاهزًا لاستقبال أولى الرحلات في الموعد المعلن، قبل موعد التشغيل الجزئي المحدد في أواخر تشرين الأول؟



