خاص – معارض السيارات تحت الضغط… هل انتهى موسم الاصطياف بلا انتعاش؟

مع دخول لبنان في ذروة موسم الاصطياف، تتجه الأنظار إلى مدى انعكاس الحركة السياحية وعودة المغتربين على مختلف القطاعات، ولا سيما قطاع السيارات المستعملة.
في هذا السياق، اعتبر رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة إيلي قزي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الحركة في معارض السيارات خلال موسم الاصطياف الحالي لا تزال خفيفة، رغم وجود وافدين إلى لبنان من المغتربين”، مشيراً إلى أن “النشاط تحسّن بشكل طفيف، إلا أنه لا يزال بعيداً عن المستوى المطلوب”.

وأشار قزي إلى أن “الحركة التي كانت شبه معدومة ارتفعت حالياً إلى ما بين 30 و40%، إلا أن هذا التحسن «غير كافٍ» بالنسبة إلى القطاع، في ظل استمرار الأوضاع الصعبة التي يعيشها لبنان والمنطقة”.
وقال إن “القطاع لا يزال يتأثر بأجواء الحرب والوضع السياسي الصعب، إضافة إلى التطورات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة”، لافتاً إلى أن «لا منطقة مرتاحة»، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حركة سوق السيارات ويؤثر في نشاط المعارض”.
وكشف قزي عن أن “موسم الاصطياف بات في مراحله الأخيرة، وبالتالي لم يعد هناك مجال كبير لتعويض ضعف الحركة المسجل خلال الفترة الماضية”، معرباً عن أمله في أن ‘
تهدأ الأوضاع وأن يشهد لبنان والمنطقة موسماً أفضل في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن “المعطيات الحالية لا توحي بوجود انفراج قريب، في ظل التصعيد السياسي والعسكري المتواصل”، مؤكداً أن “قطاع السيارات يعتمد بشكل أساسي على الاستقرار الأمني والسياسي، باعتبار أن أي تدهور في الأوضاع ينعكس مباشرة على حركة السوق”.
وقال قزي إن “قطاع السيارات يُعد من القطاعات التي تساهم بشكل كبير في تغذية الخزينة، خصوصاً من خلال دفع الرسوم الجمركية مسبقاً، إلى جانب مساهمته في تأمين فرص العمل لآلاف العائلات”، آملاً أن تشهد المرحلة المقبلة أياماً أفضل تسمح للقطاع باستعادة زخمه، وتساهم في تحريك الدورة الاقتصادية.



