خاص- المغتربون أنعشوا أسواق زغرتا… فهل يكتمل الانتعاش في آب؟

شكّلت عودة المغتربين وانطلاق موسم الاعراس والمناسبات الصيفية متنفسًا للقطاع التجاري في زغرتا رغم ان هذا الانتعاش لا يزال دون التوقعات. فكيف تبدو الحركة التجارية حتى اليوم مقارنة بالعام الماضي؟ وهل تحمل الأسابيع المقبلة آمالًا بتحسن أكبر مع استمرار الموسم الصيفي؟
في هذا السياق، أشار رئيس جمعية تجار زغرتا إبراهيم مورا، في حديث خاص لموقع Leb Economy، الى أن الحركة التجارية والاقتصادية بدأت تتحسن تدريجيًا اعتبارًا من العاشر من شهر تموز، تزامنًا مع عودة المغتربين إلى لبنان، ما انعكس إيجابًا على الأسواق وأعاد جزءًا من النشاط إلى القطاع التجاري.

ولفت بأن الحركة الاقتصادية شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة، معربًا عن أمله في أن يستمر هذا الزخم حتى نهاية شهر آب، بما يساهم في دعم التجار وتعويض جزء من التراجع الذي شهده القطاع خلال الفترات الماضية.
وأوضح مورا أن نسبة النمو المسجلة هذا الصيف لا تزال محدودة مقارنة بالعام الماضي، لافتًا إلى أن أداء الأسواق يختلف من منطقة إلى أخرى ومن قطاع إلى آخر، إذ تمكنت بعض القطاعات من تحقيق نتائج أفضل، فيما لا تزال قطاعات أخرى تعاني من تراجع في الحركة التجارية.
وأشار إلى أن الموسم الصيفي، بما يشهده من حفلات وأعراس ومناسبات اجتماعية، أسهم في تنشيط الأسواق ومنحها دفعًا إيجابيًا، إلا أن هذا التحسن يبقى محدودًا ويحتاج إلى بيئة مستقرة وآمنة تضمن استمراره خلال الأسابيع المقبلة.
وأكد مورا أن التجار يعولون على استمرار الاستقرار الأمني والسياسي، لما له من دور مباشر في تعزيز ثقة المغتربين والزوار، وتحقيق موسم صيفي أفضل ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية في زغرتا ولبنان عمومًا.



