أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- الصيف لم يغيّر المشهد… ركود اقتصادي يخنق أسواق طرابلس

رغم دخول موسم الصيف الذي يُعوَّل عليه عادةً لتحريك الأسواق وتنشيط الاستهلاك، لا تزال الحركة التجارية في مدينة طرابلس تراوح مكانها، وسط ركود اقتصادي مستمر ينعكس سلباً على مختلف القطاعات.

وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة، في حديث لموقع Leb Economy، أن الحركة التجارية خلال شهر تموز لم تختلف عن الأشهر الماضية، مشيراً إلى أن الأسواق تعيش اليوم حالة ركود مستمرة منذ فترة طويلة.

وأضاف: أن “شهر تموز كان كسائر الأشهر التي سبقته، سواء خلال الأشهر الأربعة الماضية أو حتى السنة الماضية، إذ لم تشهد الأسواق أي حركة تجارية تُذكر، ليس في طرابلس فقط، بل في لبنان عموماً، إلا أن وضع طرابلس يبقى أكثر صعوبة، لأن الواقع فيها سيئ جداً”.

وأشار أن التعويل على الموسم الصيفي لم ينعكس إيجاباً على المدينة، لافتاً إلى أن طرابلس لا تستفيد فعلياً من الحركة السياحية كما يحصل في المناطق اللبنانية الأخرى.

وأوضح أن “الجميع يتحدث عن قدوم السياح خلال شهر آب، لكن طرابلس تبقى مستبعدة من المسار السياحي، فعدد الزوار الذين يقصدون المدينة أو معالمها الأثرية والتراثية قليل جداً، لذلك لا نتوقع أن يشهد شهر آب تحسناً ملحوظاً، وقد يكون شبيهاً بتموز”.

وأشار الحلوة إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تشمل مختلف جوانب الحياة اليومية، معتبراً أن المدينة تعاني من مشكلات متراكمة تؤثر بشكل مباشر في الحركة التجارية.

وقال: “طرابلس لها وضع خاص، فهناك مشكلات تتعلق بالشوارع، وانتشار الدراجات النارية والتوك توك، إضافة إلى ظاهرة أطفال الشوارع الذين يتسوّلون عند تقاطع الطرقات، وكل ذلك ينعكس سلباً على صورة المدينة وعلى الحركة الاقتصادية”.

وختم الحلوة بالتأكيد أن المؤشرات الحالية لا توحي بانتعاش قريب، قائلاً: “في ظل هذا الواقع، لا أتوقع حصول حركة تجارية أفضل خلال الفترة المقبلة، ونتمنى أن تتغير الظروف، لكن حتى الآن لا توجد مؤشرات تدعو إلى التفاؤل”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى