“سيكون هناك محاسبة”.. نصّار: التّلفريك امتياز لوزارة الطّاقة

أشار وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار إلى أن “تركيزنا ينصب في الوقت الحاضر على إخلاء الناس العالقين من التلفريك، بعيدا من الجانب التقني”.
ولفت نصار إلى أنه “سيكون هناك محاسبة فالتلفريك هو امتياز تابع لوزارة الطاقة وهو من مسؤولية المديرية العامة للإستثمار، مشيرا إلى أن المحاسبة مهمة لكن إنقاذ الناس هو الأهم في الوقت الحاضر”.
وتابع: “حاضرون لتأمين السلامة العامة للعالقين في التلفريك والعنوان الأهم هو المحاسبة”.
وأشار نصار إلى أنّ “طوافة تابعة للجيش توجّهت الى أحراج المنطقة للمساهمة في عملية الإنقاذ، إذ ثمة استحالة تقنية لإتمام عملية الإنقاذ من دون طوافات”.
ومتابعة للحادث، أكد رئيس بلدية جونيه جوان حبيش، أنّ “الحادث تقني والشركة المشغّلة تقوم بالصيانة دوريّاً، وما حصل عطل إلكتروني كما يحصل بأيّ منشأة أخرى”.
وقال إنّ “عمليات الانقاذ مستمرّة بالتعاون مع الدفاع المدني والجيش وحياة الجميع بأمان”، متوقّعاً أن “تنتهي عمليات الانقاذ في غضون ثلاث ساعات”.
بدورها صرّحت نائبة المدير العام للدفاع المدني، ريما المر، بأنّ 20 شخصاً محتجزاً داخل المقصورات في الخط المتّجه من جونيه إلى حاريصا.
وقالت إنّه “لا نستطيع توقّع الوقت الذي نحتاجه لتنفيذ مهمة الإنقاذ”، وذلك بعد حوالي الثلاث ساعات على وقوع حادث الاصطدام.
وأضافت المر أنّها “تواصلت مع وزير الداخلية بسام مولوي لإيفاده حول آخر المعطيات، وقد طلب تدخُّل القوات الجوية للجيش في حال تعذُّر الوصول إلى الركاب”.
كما لفتت المر إلى أنّ “فرق الإنقاذ الجبلي مجهّزون بـ”zipline”، وسيتدخّل فوج إطفاء بيروت للمساعدة بسلل الإنقاذ التي تصل إلى أكثر من 50 متراً”.
وحول الوضع الصحي للركاب، قالت: “لم نتبلّغ بعد بأيّ إصابة حتى الساعة، ما خلا حالة الذعر التي تعمّ الركاب”.



