أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

هل يُطلق لقاء بعبدا اليوم الانفراج الحكومي او الإنفجار على جميع الجبهات؟

بات لقاء الاربعاء في قصر بعبدا اليوم بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، لتحديد إما الانفراج الحكومي ورش الارز على التشكيلة والاحتفال بها، او إطلاق رصاصة الرحمة الاخيرة عليها، وهذا يعني الانفجار الحكومي على جميع الجبهات، اي ساعات مفصلية ستحدّد المصير المرتقب، علّه يكون ايجابياً وينهي كل تلك الخلافات المكدّسة، بين فريق رئيس الجمهورية وحلفائه من جهة، وبين الرئيس المكلف سعد الحريري وما يرافقه من حلفاء جدد من جهة اخرى، وذلك لتبيان مصير التشكيلة التي تكاد تقفل البلد سياسياً، بسبب ما تحمله في طياتها من تناحرات وخلافات يومية قد تعيد مشهد حكومة الرئيس حسان دياب الى الاذهان، او مصير حكومة الرئيس المكلف الاسبق مصطفى اديب، الذي لم يحظَ بمنصبه بسبب الانقسامات التي طوّقت تشكيلته، التي عدّلها مراراً من دون اي أمل بوصولها بأمان الى شاطئ السراي الحكومي.

المشهد عينه يتكرّر اليوم ويطوّق تشكيلة الـ 18 وزيراً، التي يُصّر عليها الحريري، فيما فريق رئيس الجمهورية يطالب بتشكيلة اكبر للحصول على الثلث المعطّل، الامر الذي يتخوّف منه الحريري ويرفضه بشدة، ويتهم البعض بالعرقلة من خلال رميّ الكرة في ملعبه وإظهاره وكأنه المعرقل الاول، وكل هذا يضع حدّاً فاصلاً بين المعنيّين بالتشكيلة، فإما ولادة حكومة الاصلاحات التي ينتظرها اللبنانيون على نار حامية ، وإن كان إنتظارهم الدائم لها لا يوصلهم الى المكان المقصود، كذلك الامر بالنسبة الى المجتمع الدولي، الذي ينتظر الوعود لتقديم المساعدات المالية للبنان، وإما السقطة الاخيرة والنهائية للتشكيلة، وعندها ستبرز خيارات الرئيس الحريري الذي وضعها في المرصاد امام المعرقلين، ليسارع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، في إصدار بيان نفى خلاله ان يكون من ضمنهم، رافضاً تحميله مسؤولية العرقلة وتغطية المعرقلين الفعليّين، كما انّ المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية سبق باسيل بذلك، وأصدر بياناً اشار فيه الى الاستمرار بسياسة الكذب في الإعلام التي تشوّه الحقائق، لان التشاور في تشكيل الحكومة يتم حصراً ووفق الدستور بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، ولا يوجد أي طرف ثالث في المشاورات، لا سيما النائب جبران باسيل كما افاد البعض.

بواسطة
صونيا رزق
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى