أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- حربان في اقل من عام ونصف.. هل يصمد سعر الصرف؟

في حرب عام 2024، بقيت الليرة اللبنانية صامدة بشكل لافت رغم الخسائر الفادحة التي تكبّدها لبنان نتيجة المواجهات والتداعيات الاقتصادية والإنسانية. يومها، شكّل استقرار سعر الصرف عنصرًا أساسيًا في الحدّ من الانهيار الشامل، ولو ضمن واقع اقتصادي هشّ أصلًا.
واليوم، بعد أقل من عام ونصف، تتجدّد الحرب الإسرائيلية على لبنان، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول قدرة الليرة على الصمود مرة جديدة، وعما اذا كان سعر الصرف قادرا على تحمّل صدمة أمنية إضافية.

في هذا الاطار، كشف عضو المجلس الإقتصادي والاجتماعي د. أنيس بو ذياب في حديث لموقعنا Leb Economy أنّ سعر الصرف حتى تاريخ اليوم، لم يتأثر من دون أدنى شك، وأعتقد أنّه لن يتأثر أيضًا.

عضو المجلس الإقتصادي والاجتماعي الدكتور أنيس بو ذياب

وأوضح أنّ استمرار المطار في العمل يسمح بتدفق الدولار من الخارج. وأكد أنّ لدى المصرف المركزي احتياطيًا موجودًا، يمنحه القدرة على ضبط سعر الصرف، خصوصًا أنّه دفع في بداية الشهر الرواتب بالدولار وفقًا للتعاميم 158 و166. وأضاف أنّ الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية ليست كبيرة جدًا في السوق، وبالتالي لا يمكن أن تؤثر على سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنية.

وأشار بو دياب إلى أنّ المصرف المركزي يحاول إدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل فعّال لضمان استمرارية سعر الصرف دون تأثره في هذه المرحلة، على أمل بقاء المطار مفتوحًا.
ورغم ذلك، أشار إلى أنّ ارتفاع الأسعار سيستمر بفعل التضخّم، خاصة إذا استمر ارتفاع أسعار النفط، مع التأكيد أنّ الدولار يبقى حتى تاريخه مضبوطًا ضمن سعر محدد وفق الآليات التي يعتمدها المصرف المركزي في إدارة النقد.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى