أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الحفر والتنقيب.. شعيرة حتى يثبت العكس!

لماذا توقفت عمليات الحفر والتنقيب في حقل قانا؟

كتب الرئيس السابق لغرفة الملاحة الدولية – بيروت:

ذكرنا منذ أيام قليلة ، آن الحفارة Transocean Barents التي تقوم بالحفر والتنقيب عن ألغاز والنفط في حقل قانا ، هي على وشك الوصول إلى البقعة المفترض ان يكون مكمن ألغاز والنفط موجودا فبها.، وانه لم يبق الا القليل لمعرفة ما اذا كانت نتيجة الحفر ” قمحة أو شعيرة ” !

بكل اسف ، وبالرغم من كل المعطيات والمؤشرات الايجابية التي كان تحدث عنها مرارا رؤوساء الشركات الثلاث التي يضمها الكونسورتيوم : Total Energies الفرنسية و ENI Energies الإيطالية Qatar Energies القطرية ، حول إمكانية وجود مكمن غازي ونفطي في حقل قانا، راجت اخبار مساء يوم أمس الجمعة ، في ظل استعار الحرب المشتعلة بين غزة المحاصرة والعدو الاسرائيلي ، عن توقف عمليات التنقبب في حقل قانا قبل اكتمال عملية الحفر ، لانه تبين للكونسورتيوم آنه ” لا غاز في هذا الحقل ” وان الحفارة Transocean Barents سوف تغادر إلى قبرص للعمل في احد حقولها النفطية لصالح شركة ENI الإيطالية.

من ناحيته، قال وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض آن” لا صحة للخبر الذي يتم تداوله عن عدم اكتشاف مكمن للغاز في البلوك رقم 9 ( حقل قانا) ونحن في انتظار الفحوصات ”

من جهة أخرى، هناك تخوف من آن يكون الكونسورتيوم قد تعرض لضغوطات لوقف عمليات التنقيب والحفر في حقل قانا قبل اكتمالها ، لابقاء لبنان بلدا فقيرا ومتسولا ، ومنعه من استثمار ثرواته ألغازية والنفطية في حال اكتشافها ، التي هي الوحيدة حاليا القادرة على انقاذه من الأوضاع الصعبة التي يمر بها على مختلف الاصعدة المالية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية.

بكل اسف لا يمكننا الا آن نقول حاليا ان نتيجة الحفر في حقل قانا هي شعيرة حتى يثبت العكس!

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى