أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

“الحزب” يُمعن بشدّ الحبال… وهل ينتشر الجيش في هذه المناطق؟( نداء الوطن 18 أيار)

إستغل “حزب الله” 17 أيّار الموعد الجديد لتمديد وقف إطلاق النار، ليهدد من جديد بـ 7 أيّار”، وأورد حرفيًا في بيان “ندعو السلطة اللبنانية إلى عدم الذهاب بعيدًا في خيارات منحرفة مع العدو، لما للموضوع من تداعيات خطرة على الإستقرار في لبنان دولة ومجتمعا”.

“حزب الله” إذًا يواصل إطلاق النار في شتى الإتجاهات، ويهدد الدولة بزعزعة الإستقرار، مؤكدًا رفضه “الكامل” لما يسميه “إملاءات وضغوط ووصايات خارجية أميركية أو غير أميركية، تحاول أن تفرض بالقوة على لبنان مسارًا ومصيرًا يطعن بسيادته واستقلاله وكرامته، ويتعارض مع أبسط الثوابت والمبادئ الوطنية التي يفترض أن يلتقي عليها كل اللبنانيين.

ودعا “الحزب” في بيان، ما يسميه “السلطة اللبنانية” إلى عدم الذهاب بعيدًا في خيارات وصفها بـ”المنحرفة”، مهددا “بتداعيات خطرة على الاستقرار في لبنان دولة ومجتمعًا”. كما دعا الدولة إلى وقف “مسلسل التنازل المجاني وسيناريو التفريط بالحقوق وبكرامة الوطن كونها مؤتمنة على ذلك بحكم القانون”، وطالبها بالتزام المصلحة الوطنية أولًا، و”مغادرة أوهام إمكان التوصل إلى اتفاق سلام مع هذا العدو الغاصب والطامع والمحتل”.

أزمة “الحزب” وردوده

وتعكس المواقف التصعيدية لـ”حزب الله”، عمق أزمته ، مما حققته الجولات الأخيرة من محادثات واشنطن، برعاية أميركية، فبات يلمح إلى ما يحضر له ردًا على مسار التفاوض، وجاهر “بالخربطة على الدولة وتوجهه لعدم الإلتزام بوقف النار” خصوصا أن السعي الرسمي يتجاوز مجرد “هدنة “، ويستهدف سلامًا دائمًا وشاملًا؛ وهو إنجاز محسوب للعهد ممثلا برئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وفي مقدوره أن يسحب تمامًا “الورقة” اللبنانية من يد طهران في مفاوضاتها مع واشنطن في إسلام أباد، لمصلحة لبنان الحر خارج النفوذ الإيراني.

مساعي تطبيق الهدنة

هذا وعلمت “نداء الوطن” أن الإتصالات في بعبدا، تركزت يومي السبت والأحد، على تنفيذ هدنة الـ 45 يومًا المتفق عليها في واشنطن، والتي من المفترض أن تبدأ ليل الأحد- الإثنين، كما تركزت على ضمان إلتزام “حزب الله” بالهدنة . وتبلغت بعبدا من رئيس المجلس النيابي نبيه بري مجددًا، أن “الحزب” سيلتزم في الأيام القليلة المقبلة، بوقف النار، إذا التزمت إسرائيل به فعلا لا قولا.

وتشمل “الخطة” في حال تطبيقها، وقفًا شاملا للأعمال العدائية في كل المناطق اللبنانية، بما فيها الخط الأصفر وبلدات الجنوب بالكامل، وليس حصرًا في بيروت وضواحيها، إلى جانب تحييد المدنيين والبنى التحتية.

المخاطرة بالجيش؟

هذا وأشارت مصادر رسمية لـ “نداء الوطن”، إلى أن من السابق لأوانه الحديث عن انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي شهدت اشتباكات. فالهدنة حتى ولو انطلقت فهي معرضة للإنهيار في أي وقت والإنتشار العسكري للجيش اللبناني، يتطلب تطبيق الهدنة وبدء الإنسحاب الإسرائيلي، على أن يليها فرض سلطة الدولة وبسط سيطرتها كاملة على الجنوب، أما في الوقت الراهن فلا يمكن المخاطرة بالجيش إذ قد يصبح عالقًا بين نارين.

المصدر
نداء الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى