خاص- الواقع سيء جداً وكارثي .. دعوة من الأسمر عشية عيد العمال!
للسنة الرابعة على التوالي، يطل عيد العمال على لبنان في وقت تعاني الطبقة العمالية من تداعيات الأزمة الإقتصادية والمالية الحادة، في ظل إرتفاع كبير في معدلات البطالة والفقر ومستويات التضخم.
وفي هذا الإطار، إعتبر رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في حديث لموقعنا Leb Economy أن “عيد العمال يأتي هذا العام والطبقة العمالية في وضع سيء جداً وكارثي، بإنتظار معالجة المشاكل المستفحلة بجهود كل المعنيين إن كان الدولة صاحب العمل الأول أو الهيئات الإقتصادية، حيث يجب أن يكون الحوار دائماً من أجل إعطاء منتج وليس لإطلاق تصريحات وإنتقادات لم تؤدِ إلى شيء”.
وفي رد على سؤال حول مزاحمة العامل السوري للعامل اللبناني، كشف عن “إجتماع عقد في مقر الإتحاد العمالي العام بحضور وزير الشؤون الإجتماعية هكتور حجار، حيث جرى بحث هذه الأمور وكان هناك موقف للإتحاد العمالي العام وتشديد على مسؤولية صاحب العمل اللبناني وكل الشعب اللبناني للإستعانة بالعامل اللبناني أولاً وأخيراً وفي كل مكان يمكنه العمل فيه، فالعامل السوري بالنتيجة هو أخ وموجود في لبنان لكنه يأخذ مساعدات من جهات مانحة ويجب مقاربة هذا الموضوع”.
ودعا الأسمر “في عيد العمال لتشجيع اليد العاملة اللبنانية والتعاطي بإيجابية مع اليد العاملة السورية بإتجاه إنضاج حل سياسي، إذ أن هذه المواضيع تحل بالسياسة وليس بالعنصرية والتشنّج”.
وفي رد على سؤال حول مضاعفة رواتب القطاع العام، أكد أن “هذه الزيادات لا تفي بالغرض إذا إستمر سعر صرف الدولار بالصعود إذ هناك ضرورة للبحث عن وسيلة للحصول على سعر صرف ثابت ولو مؤقت بإنتظار الحلول الكبرى”.
وعن تمويل هذه الزيادات، كشف الأسمر عن أن “هناك جملة من الأمور الجديّة المطروحة منها الأملاك البحرية، وطريقة إستيفاء الضرائب، وتفعيل الإدارات العامة، وإعادة فتح الدوائر العقارية، وإدارة السير والأحوال الشخصية، إذ أن كل هذه الأمور تؤدي إلى زيادة مداخيل الدولة وتأمين موارد مالية بالتوازي مع منح العطاءات حيث يجب أن يكون هناك مصدر واضح لتأمين واردات للدولة حتى لا نقع في الأخطاء التي رافقت إقرار سلسلة الرتب والرواتب عام 2017”.



