أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- أرقام صادمة ومؤشرات مقلقة… حكيّم يكشف واقع الحركة التجارية في جونية قبيل الأعياد؟

ألقت الحرب الدائرة منذ مطلع آذار بثقلها على مختلف القطاعات، ولا سيما القطاع التجاري الذي يعتمد بشكل أساسي على المواسم والأعياد لتنشيط مبيعاته. فكيف تبدو الحركة في أسواق جونية وكسروان الفتوح مع اقتراب عيدي الشعانين والفصح؟

في هذا السياق، أشار رئيس جمعية تجار جونية وكسروان الفتوح جاك حكيّم في حديث لموقعنا Leb Economy إلى أنّ أجواء القلق تسيطر على جونية، فيما تعاني الأسواق من ركود واضح رغم اقتراب الأعياد، مؤكداً أنّ هذا الموسم لا يشبه سابقاته.

وأوضح أنّ مردود المؤسسات التجارية، لا سيما تلك المتخصصة بألبسة الأطفال، جاء دون التوقعات، علماً أنّ هذه الفترة تُعدّ ذروة مبيعاتها. وعزا ذلك إلى حالة القلق التي يعيشها المستهلك نتيجة تداعيات الحرب، إضافة إلى التوترات السياسية الداخلية، ما يدفع العائلات إلى كبح إنفاقها في ظل غموض المستقبل.

وكشف حكيّم عن تراجع يُقدّر بنحو 50% في حركة المبيعات لدى متاجر ألبسة الأطفال مقارنة بالعام الماضي، في حين يسجّل التراجع الأكبر لدى تجار الجملة، حيث تتراوح الخسائر بين 70 و80%، في مؤشر مقلق يعكس عمق الأزمة التي يواجهها القطاع.

وأكد أنّ أي مؤشرات إيجابية أو خطوات تعزز الاستقرار الداخلي ستنعكس سريعاً على الأسواق، وهو أمر لطالما أثبته الواقع التجاري في لبنان.

ورداً على سؤال، لفت حكيّم إلى أنّ الحركة خلال فترة عيد الفطر كانت أفضل نسبياً من الوضع الحالي، مرجّحاً أن يكون لتزامن الطقس الماطر مع اشتداد الحرب واحتدام السجالات السياسية دور في زيادة منسوب القلق لدى المواطنين، ما دفعهم إلى الإحجام عن الاستهلاك. وختم بالإشارة إلى أنّ المشهد لا يقتصر على تداعيات الحرب، بل يتقاطع أيضاً مع تصاعد الانقسامات السياسية والمخاوف الوجودية التي تثقل كاهل اللبنانيين.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص - Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى